خاص دليل الكورة

روني ياسمين في “شوي من كل شي”: من الاغتراب إلى مشروع دولة في لبنان

استضافت حلقة جديدة من بودكاست “شوي من كل شي” المرشح عن حزب الكتائب اللبنانية في قضاء الكورة روني ياسمين، في حوار تناول رؤيته السياسية والاجتماعية المستندة إلى تجربة اغترابية امتدت لأكثر من أربعة عقود في الولايات المتحدة الأميركية.

واستعرض ياسمين أبرز الدروس التي خرج بها من مسيرته في الاغتراب، مؤكداً أن النجاح “ليس حظاً بل فرصة”، لكنه يرتبط بوجود دولة توفّر بيئة حاضنة تقوم على الأمن وتطبيق القانون وصون الحقوق. واعتبر أن التحدي الأساسي في لبنان يكمن في الانتقال من الولاءات الطائفية والحزبية الضيقة إلى مفهوم المواطنة والولاء للدولة.

وفي حديثه عن منطقة الكورة ولبنان عموماً، شدد ياسمين على ضرورة قيام دولة فعلية تبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، حيث يحصل المواطن على حقوقه عبر المؤسسات لا عبر التبعية السياسية. كما لفت إلى أهمية الاستفادة من طاقات أبناء الكورة، ولا سيما المغتربين، لإحداث نقلة نوعية إنمائياً واقتصادياً.

وعن ملف الشباب، رأى أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من تطوير المناهج التعليمية بما يعزز الحس الوطني وثقافة المواطنة، معتبراً أن توفير بيئة مستقرة وعادلة هو السبيل الأساسي للحد من الهجرة واحتضان الطاقات الشابة داخل لبنان.

سياسياً، أوضح ياسمين أنه انضم إلى حزب الكتائب عن قناعة وفي مرحلة عمرية متقدمة، معتبراً أن مشروع الحزب ينسجم مع رؤيته لقيام “الدولة القوية” التي يعلو فيها القانون فوق الجميع. ووصف برنامجه الانتخابي بأنه “مشروع عمل” يحتاج إلى دراسة وشفافية ومحاسبة، لا مجرد شعارات انتخابية.

وفي ما يخص الأداء السياسي، دعا إلى اعتماد نظام رقابة ومحاسبة واضح يقيّم عمل النواب والوزراء على أساس إنتاجيتهم وإنجازاتهم الفعلية، مشدداً على أن القيادة الناجحة تضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار حزبي أو طائفي.

وختم ياسمين برسالة إلى اللبنانيين في الداخل والخارج، داعياً إلى “التصويت الصحيح” لإنتاج مجلس نيابي يستعيد حقوق المواطنين، كما حث المغتربين على العودة والاستثمار في لبنان بخبراتهم وفكرهم، معتبراً أن لبنان “رسالة” تستحق الإيمان والعمل من أجلها.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى