متفرقات

دعوة صريحة لوحدة اللبنانيين وحماية السيادة وسط الأزمة الراهنة!

جدد المجلس العام الماروني برئاسة المهندس ميشال متى في بيان، “تمسكه بالدولة القوية التي تحتكر وحدها قرار السلم والحرب، وتبسط سلطتها الكاملة على أراضيها، بما يصون الدستور ويحمي السلم الأهلي وحياد لبنان”.

 

وأكد المجلس “دعمه توصيات البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والمطارنة الموارنة”، مثمنا “مواقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، وكل مسؤول ومواطن يعمل من أجل تثبيت الستقرار وترسيخ منطق الدولة، وصون السيادة ومنع الفتنة”.

 

وأشار إلى تبنيه “كل الملاحظات الوطنية التي أشار إليها بيان مجلس المطارنة الموارنة، بما في ذلك: دعم حصرية السلاح بيد الدولة وتنفيذ قرار بسط سلطة الشرعية على كامل الأراضي اللبنانية، مساندة أهلنا المتضررين من الأحداث الأخيرة، رفض الإعتداءات الإسرائيلية والمطالبة بردعها دوليا، التحذير من أي مساس بالواقع العقاري والملكيات الخاصة والعامة، دعم الجيش اللبناني وتمكينه من القيام بمهامه كاملة، الدعوة إلى معالجة عادلة ومنصفة لرواتب العسكريين بعيدا من تحميل الشعب أعباء إضافية، وحماية الجامعة اللبنانية وصون دورها الوطني”.

 

وشدد المجلس “في ظل ما يشهده الوطن من آلام ومعاناة، على ضرورة احتضان المهجرين والمنكوبين وتوفير كل أشكال الدعم لهم”، داعيا إلى “تغليب منطق الأخوة والتضامن، وترسيخ ثقافة المواطنة التي تساوي بين جميع اللبنانيين”.

 

وختم: “إن المرحلة دقيقة، والخلاص لا يكون إلا بتغليب المصلحة الوطنية، ودولة القانون، وبالصلاة كي تحفظ العناية الإلهية وطننا وتدفع الويلات عن شعبنا

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى