أخبار دولي

السفارة الإيرانية في بيروت: أنباء استهداف السفير شائعات لا أساس لها

تواصلت تداعيات الغارة التي استهدفت العاصمة بيروت في إطار التصعيد العسكري المتسارع بين إسرائيل ومحور إيران، مع صدور بيان عن السفارة الإيرانية في بيروت نفت فيه بشكل قاطع الأنباء التي تحدثت عن استهداف السفير الإيراني في الضربة الجوية الأخيرة.

 

وأصدرت السفارة الإيرانية بياناً أكدت فيه أن “الأنباء التي تداولتها بعض المنصات حول استهداف السفير الإيراني في الغارة لا أساس لها من الصحة”، مشددة على أنها “تنفي جملة وتفصيلاً هذه الادعاءات”.

 

وأضافت أن “هذه الأخبار ليست سوى شائعات عارية من الصحة تهدف إلى إثارة البلبلة وتضخيم نتائج الهجوم الإسرائيلي”، داعية إلى عدم الانجرار وراء المعلومات غير الدقيقة التي يتم تداولها على بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل.

 

وجاء هذا النفي الإيراني بعد انتشار معلومات في الساعات الماضية تحدثت عن احتمال استهداف شخصيات إيرانية بارزة في الغارة التي طالت منطقة في بيروت، ما أثار تساؤلات واسعة حول طبيعة الهدف الذي تم استهدافه.

 

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الضربة الجوية التي نُفذت في بيروت استهدفت قادة بارزين في “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني – فرع لبنان.

 

وأوضحت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي الكابتن إيلا، في منشور عبر منصة “اكس”، أن الغارة جاءت في إطار العمليات العسكرية المتواصلة، مشيرة إلى أن القادة الذين تم استهدافهم كانوا ينشطون في بيروت ويعملون على الدفع بهجمات ضد إسرائيل ومواطنيها.

 

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن فرع لبنان في “فيلق القدس” يشكل حلقة وصل بين “حزب الله” والنظام الإيراني، ويساهم في تطوير القدرات العسكرية للحزب، إضافة إلى دوره كقناة اتصال بين قيادة الحرس الثوري وقيادة “حزب الله”.

 

وأشار البيان إلى أن العملية نُفذت باستخدام ذخائر دقيقة وبعد مراقبة جوية مكثفة، مع اتخاذ إجراءات للحد من الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين.

 

وأكد الجيش الإسرائيلي في ختام بيانه أنه سيواصل استهداف قادة هذه القوات “بدقة أينما عملوا”، مشدداً على أنه لن يسمح بترسخ عناصر الحرس الثوري الإيراني في لبنان

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى