أخبار دولي

اللحظة الحاسمة: إيران بين التهدئة أو التصعيد الكبير!

كشف مصدر مطّلع أن من المتوقع صدور ردّ رسمي من إيران في وقت لاحق اليوم الجمعة على مقترح السلام الأميركي الهادف إلى إنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ونقلت وكالة “رويترز” عن المصدر أن وسطاء أبلغوا الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار مسؤولي البيت الأبيض بأن الرد الإيراني سيصل على الأرجح خلال اليوم نفسه، ما يضع الساعات المقبلة في دائرة الترقب السياسي والدبلوماسي.

وكانت طهران تدرس مقترحًا مؤلفًا من 15 نقطة، أُرسل عبر باكستان، وتضمّن – وفق مصادر وتقارير – مطالب تتراوح بين تفكيك البرنامج النووي الإيراني، والحد من تطوير الصواريخ الباليستية، وصولًا إلى ترتيبات تتعلق بمضيق هرمز الحيوي.

وبحسب مسؤول إيراني تحدث لـ”رويترز” الخميس، فإن كبار المسؤولين في طهران راجعوا الاقتراح واعتبروا أنه يخدم مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل فقط، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الجهود الدبلوماسية “لم تنتهِ بعد”، في إشارة إلى احتمال استمرار قنوات التفاوض.

يأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه العمليات العسكرية المتبادلة، وسط ضغوط دولية متزايدة لاحتواء النزاع ومنع اتساع رقعته إقليميًا.

وتعتبر بنود المقترح الأميركي شديدة الحساسية بالنسبة لطهران، لا سيما ما يتعلق بالبرنامج النووي والصاروخي، وهما ملفان لطالما شكّلا محور توتر مع واشنطن وحلفائها.

منذ اندلاع المواجهة الأخيرة، كثّفت الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما ضد أهداف داخل إيران، في مقابل ردود إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مواقع إسرائيلية وقواعد في المنطقة.

ويُعدّ مضيق هرمز نقطة ارتكاز استراتيجية في الصراع، نظرًا لدوره المحوري في حركة الطاقة العالمية، ما يجعل أي تسوية محتملة مشروطة بترتيبات أمنية معقدة.

وبين خيار التصعيد أو الذهاب إلى تفاهم مرحلي، تبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد اتجاه الأزمة، وما إذا كانت طهران ستفتح نافذة دبلوماسية أم تمضي في مسار المواجهة

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى