هرمز تحت التهديد: قرارات إيرانية قد تضرب الاقتصاد العالمي

حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من أن القيادة الإيرانية قد تعمل على إنشاء نظام لفرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب.
وجاء ذلك عقب محادثات لوزراء خارجية مجموعة السبع قرب باريس، حيث اعتبر روبيو أن هذه الخطوة “غير قانونية”، مشددًا على أن المضيق يُعد ممرًا حيويًا لتجارة النفط العالمية.
وأكد أن هذا الإجراء سيكون “غير مقبول وخطيرًا على العالم”، لافتًا إلى أهمية وجود خطة دولية لمواجهته، ومشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ليست مضطرة لقيادة هذه الجهود، لكنها ستكون “جاهزة وسعيدة بالمساهمة”.
وأضاف أن دول آسيا وسائر دول العالم لديها “الكثير على المحك” في هذا الملف.
وفي سياق متصل، أظهر تحليل لبيانات “كبلر” أن السفينتين “سي إس سي إل إنديان أوشن” و”سي إس سي إل أركتيك أوشن” قامتا بتغيير إشاراتهما لتعكس ملكية وطاقمًا صينيين، قبل أن تتوجها شمال شرق انطلاقًا من المياه قبالة دبي، ثم تعودان أدراجهما قرب جزيرتي لارك وقشم الإيرانيتين.
كما أعلنت شركة “كوسكو” الصينية، المشغّلة للسفينتين، في بيان بتاريخ 25 آذار، أنها استأنفت حجوزات حاويات الشحن العامة من آسيا إلى الإمارات والسعودية والبحرين وقطر والكويت والعراق.
وفي موازاة ذلك، جنحت سفينة شحن ترفع علم تايلند بعدما أصيبت بمقذوفات إيرانية في وقت سابق من الشهر، إثر انجرافها لأسابيع في مضيق هرمز، فيما تتواصل جهود فريق إنقاذ عُماني-إيراني للعثور على 3 من أفراد طاقمها المفقودين.
وقال خالد هاشم، المدير الإداري لشركة “بريشيوس شيبينغ” المالكة للسفينة، إن الناقلة “مايوري ناري” جنحت على جزيرة إيرانية، فيما أفادت قناة “برس تي في” الإيرانية بأنها جنحت على ساحل جزيرة قشم، بحسب “بلومبيرغ”.
بدوره، جدد الحرس الثوري الإيراني تأكيده أن مضيق هرمز “مغلق”، محذرًا من أن أي محاولة للعبور ستواجه برد صارم، مضيفًا أنه يُمنع مرور أي سفينة من وإلى موانئ الدول الحليفة للولايات المتحدة وإسرائيل “عبر أي ممر”.
ونقلت وكالة “تسنيم” عن الحرس الثوري قوله إن 3 سفن شحن من جنسيات مختلفة حاولت التحرك نحو الممر المحدد لعبور السفن الحاصلة على تصاريح
