تصعيد خطير: أميركا تدفع بثالث حاملة طائرات إلى المنطقة!

في تطوّر عسكري لافت، كشفت تقارير أميركية عن توجّه حاملة طائرات أميركية ثالثة إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصاعد الاستعدادات العسكرية بالتوازي مع احتدام المواجهات في المنطقة، ولا سيما في ظل الحرب الدائرة مع إيران وتوسّع رقعة الاشتباكات.
وفي التفاصيل، أفاد مسؤولان أميركيان بأن حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” غادرت ميناء نورفولك في ولاية فرجينيا، ضمن انتشار مجدول، لتنضم إلى حاملتي “جيرالد فورد” و”أبراهام لينكولن”، ما يرفع عدد الحاملات الأميركية في المنطقة إلى ثلاث.
وأوضح المسؤولون أن هذا التعزيز يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تواصل “لينكولن” تنفيذ طلعات قتالية في شمال بحر العرب، فيما تخضع “فورد” لإصلاحات في جزيرة كريت، وسط ترقّب لعودتها إلى مسرح العمليات.
وبحسب المعطيات، تضم مجموعة الحاملة “بوش” ثلاث مدمرات هي “يو إس إس روس” و”يو إس إس دونالد كوك” و”يو إس إس ميسون”، ما يعزّز القدرات البحرية الأميركية في المنطقة.
بالتوازي، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 9 عسكريين، بينهم 3 ضباط، في عمليتين منفصلتين جنوب لبنان، نتيجة استهدافات بصواريخ مضادة للدروع وصليات صاروخية، مشيرًا إلى نقل المصابين إلى المستشفيات.
وفي سياق متصل، سُجّل إطلاق مسيّرات وصواريخ من لبنان باتجاه شمال إسرائيل، حيث أُسقطت مسيّرتان فيما استمرت مطاردة ثالثة، في وقت أُعلن فيه عن إطلاق صواريخ باتجاه كريات شمونة.
إقليميًا، أفادت تقارير عن استهداف ميناء صلالة في سلطنة عمان بطائرتين مسيّرتين، ما أدى إلى إصابة شخص وأضرار محدودة في إحدى الرافعات، في مؤشر إضافي على اتساع رقعة المواجهة.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن باتجاه جنوب إسرائيل، في أول هجوم من هذا النوع منذ اندلاع الحرب على إيران، وسط تهديدات من الحوثيين بالانخراط المباشر في القتال.
وتعكس هذه التطورات مشهدًا إقليميًا شديد التعقيد، حيث تتقاطع التحركات العسكرية الأميركية مع تصعيد ميداني على أكثر من جبهة، ما يرفع منسوب المخاوف من توسّع المواجهة إلى حرب شاملة في المنطقة
