انقسام أوروبي واضح: خلاف حول التدخل العسكري!

انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس خطة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإرسال حاملة طائرات إلى قبرص بهدف حماية قوات التحالف في الشرق الأوسط، واصفًا الخطوة بأنها “أكثر طموحًا مما هي عليه في الواقع”.
وفي مقابلة مع صحيفة “فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ”، قال ميرتس إن فرنسا “تخطط دائمًا بطريقة تبدو أكثر طموحًا مما يحدث على أرض الواقع”، مشيرًا إلى أن باريس تمتلك حاملة طائرات واحدة “بحالة تشغيلية نوعًا ما”، وقد تم إرسالها إلى البحر المتوسط.
وأضاف أن “الإمكانيات الحقيقية لضمان السلام لن تتحقق إلا من خلال جهود مشتركة”، في إشارة إلى ضرورة التنسيق الأوروبي بدل المبادرات المنفردة.
وكان ماكرون قد أعلن في وقت سابق من آذار إعادة انتشار حاملة الطائرات النووية “شارل ديغول” قبالة سواحل قبرص، بهدف حماية القوات الفرنسية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التصعيد المستمر مع إيران.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حربًا مفتوحة بين إيران والغرب منذ 28 شباط، وسط شلل شبه كامل للملاحة في مضيق هرمز.
كما عكست تقارير غربية وجود خلافات أوروبية حول كيفية التعامل مع الأزمة، خصوصًا مع تردد بعض الدول في الانخراط العسكري المباشر في الصراع القائم
