استهداف “فكتوريا” في بغداد… واشتباك غير معلن يتصاعد

أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق، اليوم الاثنين، تعرض مقرات تابعة لها لاستهداف جوي متزامن في محافظتي نينوى وصلاح الدين.
وأوضحت الهيئة في بيان أن الضربات طالت مقر استخبارات اللواء 25 في نينوى، ومقر اللواء 52 في صلاح الدين، ووصفت ما جرى بأنه “استهداف جوي صهيوني أميركي” نُفذ بشكل متزامن ضد الموقعين.
وفي سياق أمني متصل، شهدت مدينة أربيل في إقليم كردستان نشاطًا عسكريًا مكثفًا ليل الأحد، حيث أعلنت مصادر محلية أن منظومات الدفاع الجوي أسقطت 7 طائرات مسيرة انتحارية مجهولة الهوية قبل وصولها إلى أهدافها داخل المدينة.
ولم تعلن الجهات الرسمية حتى الآن عن الجهة المسؤولة عن إطلاق هذه المسيرات، أو عن وقوع خسائر بشرية أو مادية نتيجة سقوط حطامها.
ويأتي ذلك بعد يوم من تعرض “مخيم آزادي” التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في منطقة كوي سنجق بأربيل لهجوم بصاروخ وطائرة مسيرة، من دون تسجيل إصابات، بحسب التقارير المتداولة، في وقت لم تصدر فيه سلطات الإقليم بيانًا تفصيليًا حول الحادثة.
وفي تطور آخر، أعلنت فصائل عراقية تنتمي إلى ما يُعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق” استهداف قاعدة “فكتوريا” العسكرية الملحقة بمطار بغداد الدولي بطائرات مسيرة مساء الأحد. وتداولت منصات تابعة للفصائل عبر “تليغرام” مقاطع مصورة تظهر تصاعد ألسنة لهب من داخل القاعدة، مؤكدة أن الهجوم استهدف مواقع حيوية تضم قوات أميركية.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الحكومة العراقية أو من الجانب الأميركي بشأن هذا الاستهداف، أو حول ما إذا كان قد أسفر عن إصابات أو أضرار مادية.
وتأتي هذه التطورات في ظل التصعيد الإقليمي المستمر، وسط ارتباط الساحة العراقية بتداعيات المواجهة القائمة بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، وما يرافقها من هجمات متبادلة واستهداف لما يُوصف بالمصالح الأميركية في المنطقة
