لبنان على حافة الانفجار… مفاوضات تحت النار وغارات بلا سقف!

أعلنت وكالة رويترز أنّ الولايات المتحدة ستستضيف اجتماعًا بين لبنان وإسرائيل الأسبوع المقبل، في خطوة تعكس تحركًا دبلوماسيًا متسارعًا لاحتواء التصعيد وفتح مسار تفاوضي بين الطرفين.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه المؤشرات إلى دفع أميركي نحو إطلاق مفاوضات مباشرة، وسط تعقيدات ميدانية وسياسية لا تزال قائمة.
يتقاطع هذا التطور مع تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أعلن في وقت سابق توجيهه لبدء مفاوضات مباشرة مع لبنان، مشيرًا إلى أنّها ستركّز على “تنظيم علاقات سلام” وملف نزع سلاح حزب الله.
كما شدد نتنياهو على أنّه “لا يوجد وقف لإطلاق النار في لبنان”، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية “بقوة”، في موقف يعكس الجمع بين المسار التفاوضي والتصعيد الميداني.
في المقابل، يتمسّك لبنان الرسمي، بقيادة رئيس الجمهورية جوزاف عون، بربط أي مفاوضات مباشرة بوقف إطلاق النار أولًا، في ظل رفض الدخول في مسار تفاوضي تحت ضغط الغارات المستمرة.
ميدانيًا، تتواصل الغارات الإسرائيلية المكثفة على لبنان، والتي تجاوزت 100 غارة خلال يوم واحد، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا وتدمير واسع في البنى التحتية.
كما يأتي هذا التحرك في سياق مفاوضات أوسع بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستان، حيث يشكّل ملف لبنان أحد أبرز نقاط الخلاف، خصوصًا لناحية شمول الهدنة للساحة اللبنانية.
ويعكس الإعلان الأميركي محاولة لتثبيت مسار سياسي موازٍ للتصعيد العسكري، في وقت تبقى فيه فرص نجاح هذا المسار مرتبطة بوقف العمليات على الأرض
