نعيم قاسم: لا خيار أمام إسرائيل إلا الانسحاب من كل شبر لبناني… والتحرير قادم

اعتبر الامين العام لـ”حزب الله”، الشيخ نعيم قاسم أن “المشهد العاشورائي هو أيقونة التاريخ في التضحية والعطاء والخلود”، مشيرًا إلى أن “التعبئة الحقيقية الثورية التي تُغيّر المعادلة وتسقط الطواغيت”..
ولفت إلى أن هذا العام شهد “إحياءً عاشورائيًا عظيمًا وحضورًا شعبيًا واسعًا في مختلف المناطق رغم التهجير والنزوح والألم والفقد والصعوبات”، معتبرًا أن هذا الحضور يعكس تمسك البيئة المؤيدة بخياراتها رغم الظروف.
وأكد قاسم أن “أمانة الشهداء والجرحى والأسرى هي أمانة في الأعناق وسيتم الحفاظ على ما ضحوا من أجله”، مضيفًا أن “كربلاء لم تعد حدثًا تاريخيًا بل أصبحت متصلة من التاريخ إلى الحاضر إلى المستقبل”، وأن “نور كربلاء بدأ يمتد والتحرير قادم”.
وتحدث عن الحرب التي قال إنها استهدفت “إلغاء وجود حزب الله وبيئته والمواطنين المرتبطين به”، مؤكدًا أن “إسرائيل موجودة في لبنان ضمن مشروع إسرائيل الكبرى”، وأن “المقاومة وُجدت نتيجة الاحتلال والعدوان”.
وأشار إلى أن “العدوان الإسرائيلي – الأميركي براً وبحراً وجواً على المدنيين شكّل حربًا كبرى وخطرًا كبيرًا”، معتبرًا أن “الموقف الكربلائي للشعب ساهم في وقف هذا العدوان وتحقيق إنجاز كبير”.
وأضاف أن “المقاومة كسبت المعركة وكُسر المشروع الإسرائيلي – الأميركي ودخلنا مرحلة جديدة”، داعيًا إلى البناء على هذه المرحلة في مختلف الاستحقاقات المقبلة.
وفي الشأن الإقليمي، أشاد بالموقف الإيراني قائلاً إن “إيران صمدت رغم العدوان واستطاعت أن تصل إلى مذكرة تفاهم تمثل إعلانًا لهزيمة أميركا وإسرائيل”، مشيرًا إلى أنها “تصنع المستقبل للمنطقة”.
كما شدد قاسم على أن “لا خيار أمام إسرائيل إلا الانسحاب الكامل من كل شبر من الأراضي اللبنانية ووقف العدوان جواً وبراً وبحراً”، مؤكدًا أن “العدوان فشل في تحقيق أهدافه التوسعية”، وأن “أي التزام يمس سيادة لبنان لن يمر”
