عشائر بعلبك – الهرمل دانت جريمة قتل علي عزام حمادة: نرفض منطق الفلتان والاقتتال والثأر

دانت عشائر وعائلات بعلبك الهرمل في بيان، بـ”بأشد العبارات، الجريمة النكراء التي وقعت في وضح النهار قبل عدة ايام في الهرمل ، والتي أدّت إلى مقتل الشاب علي عزام حمادة، في اعتداء آثم وظالم”، معبرة عن “بالغ الحزن والأسى لهذا المصاب الأليم”.
وإذ تقدمت من عائلة الفقيد وذويه بأحر التعازي، أكدت أن “دماء علي عزام حمادة أمانة، وأن ما حصل يشكل اعتداء صارخا على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي، ولا يجوز أن يمرّ من دون محاسبة”.
وطالبت “الدولة اللبنانية والأجهزة الأمنية والقضائية المختصة بتحمّل مسؤولياتها كاملة، والإسراع في كشف جميع ملابسات الجريمة، وملاحقة مرتكب الجريمة المدعو شريف فوزي حمادة وكل من يثبت تورطه أو مشاركته، وتوقيفهم وسوقهم أمام القضاء المختص، وإنزال أشد العقوبات التي ينص عليها القانون بحق كل من تثبت مسؤوليته”.
كما أكدت “تمسكنا بالدولة ومؤسساتها، ورفضنا منطق الفلتان والاقتتال والثأر”، مشددة على أن “العدالة وحدها هي السبيل إلى صون الحقوق وحفظ كرامة الضحايا ومنع تكرار مثل هذه الجرائم”.
وإذ وضعت “هذا الملف برسم الدولة والقضاء”، دعت إلى “التحرك العاجل والحازم”، مؤكدة أن “حق الشهيد المظلوم يجب أن يُصان عبر العدالة والقانون، بعيدا من أي ردود فعل من شأنها تعميق الجراح أو تهديد السلم الأهلي. رحم الله الشهيد علي عزام حمادة، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وحمى منطقتنا وأهلها من الفتن والاقتتال”.
