صواريخ حوثية تستهدف القصر الرئاسي والمقر الحكومي في عدن

قال مسؤولان يمنيان لـ”رويترز”، إن جماعة الحوثيين أطلقت عدة صواريخ باتجاه مجمع القصر الرئاسي في مدينة عدن جنوبي اليمن.
كما قصفوا مقر الحكومة اليمنية في عدن.
لاحقا، أعلنت وزارة الإعلام اليمنية أن رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة بخير وقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق في عدن.
أعلن مجلس الوزراء اليمني، الخميس، سقوط ضحايا وجرحى من أفراد حراسة قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، إثر هجوم اتهم جماعة “الحوثيين” بتنفيذه باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة.
وقال المجلس، في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن “الهجوم يعكس عجز الحوثيين عن مواجهة مساعي الحكومة لاستعادة سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية”، متهماً الجماعة باستهداف المنشآت المدنية.
وأكد مجلس الوزراء أن الهجوم لن يثني الحكومة عن مواصلة أداء مسؤولياتها، أو المضي في جهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء ما وصفه بـ”الانقلاب”، مشدداً على أن عدن ستظل مركزاً لعمل مؤسسات الدولة، وأن محاولات الترهيب لن تنجح في تعطيل الحياة العامة أو تقويض حضورها.
وربط البيان الهجوم بالتصعيد العسكري المستمر في اليمن، وبعملية “فجر اليمن” التي تنفذها القوات الحكومية بهدف استعادة السيطرة على المناطق الخاضعة للحوثيين، وصولاً إلى العاصمة صنعاء.
واعتبر المجلس أن استهداف قصر معاشيق يأتي ضمن ما وصفه بتصعيد هجمات الحوثيين على المنشآت المدنية والحيوية في السعودية، إلى جانب قصف أحياء سكنية في محافظتي تعز ولحج، محذراً من تداعيات ذلك على أمن اليمن ودول الجوار والاستقرار الإقليمي.
وأفاد سكان بسماع دوي 5 انفجارات متتالية هزت عدن، بينما شوهدت أعمدة دخان تتصاعد من الجهة الواقعة فيها قصر المعاشيق الرئاسي.
وقال سكان لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن دوي الانفجارات سمع في أرجاء المدينة.
وذكرت وكالة أنباء “سبأ” اليمنية، أن الحوثيون كانوا يستهدفون “مقر عمليات عسكرية” في القصر الرئاسي.
وكانت أفادت مصادر يمنية بتصاعد حدة المعارك بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين في أطراف مدينة تعز ومديرية صبر الموادم، جنوبي المدينة.
وأكدت المصادر سيطرة جماعة الحوثي على جبل هان غربي تعز، بعد يوم من المعارك العنيفة في محيطه، مشيرة إلى تعرض مواقع وتعزيزات الجماعة لسلسلة من الغارات الجوية.
وتسببت المواجهات المستمرة في نزوح آلاف الأسر من أطراف مدينة تعز إلى وسطها، في ظل الحصار المفروض على المدينة ومنع دخول الاحتياجات الأساسية إليها.
كما نزحت أعداد مماثلة من الأسر من قرى مديرية صبر الموادم، جنوبي مدينة تعز.
وفي سياق متصل، أعلنت قوات العمالقة الجنوبية الدفع بتعزيزات عسكرية إلى جبهة المضاربة بالصبيحة في محافظة لحج، من أجل التصدي للحوثيين
