Uncategorized

دولة الرئيس عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غسان حاصباني عبر موقع DLKTV

ابرز ما جاء في الحوار مع دولة الرئيس عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غسان حاصباني لموقع DLKTV الذي أجرته الإعلامية كلادس عنداري متى:

“المواطن اللبناني يجب أن لا ييأس طالما هناك من  يتحدث باسمه ويطالب بحقوقه ويدافع عن وطنه “.

اكد النائب غسان حاصباني أن الشعب اللبناني ليس متروكاً,هناك من يطالب بحقوقه,يسعى لحماية كيانه والحفاظ على ١٠٤٥٢ كلم².

اما عن لقاء المبعوث الأمريكي, فأرفق بأنه التقى الجهات الرسمية ,وسع لقائه بالمعارضة للإستماع إلى وجهات نظر الجميع مع محاولة للتقريب في الوجهات وهناك سعي لعدم زج لبنان بحرب لا يمكن أن يتحمل تداعياتها  .

حزب الله هو الجهة الوحيدة التي حاولت التدخل  بحرب غزة .هذا التدخل لم  يسعف الشعب الفلسطيني بل على العكس ,ونتائجها كارثية على لبنان .

وفي رد على  جبران باسيل يقول :لانؤمن بكلامه ,الثقة به فقدت منذ وقت,اذ كان داعماً للحزب على مدى ١٦ سنة مؤمناً لهم الغطاء و هناك استفادة للطرفين.

هذا التقلب في موقفه سببه أن الحزب لم يطرح إسمه “كرئيس للجمهورية “.كل هذه المواقف هي نتيجة مصالح خاصة لا نؤمن بها .

زيارة حزب الله للرابية هدفها تجديد العلاقات مع  الرئيس عون وللتاكيد على وحدة المصير.

اما فيما يخص المرشح لرئاسة الجمهورية ,أكد أن مرشحهم الحالي هو ميشال معوض وبالأساس كان الدكتور سمير جعجع ,لكن لتسهيل الأمور توافقنا مع أكثرية الأطراف ومنهم التيار الوطني الحر على إسم جهاد أزعور.

رئيس مجلس النواب اتخذ طرفاً بحيث لا يفتح باب المجلس لإجراء إنتخابات بدورات متتالية ,خوفا من عدم وصول مرشحهم في هذه الحالة.

لماذا نعطي حزب الله الضمانات ,فهناك الجيش اللبناني الذي يدافع عن لبنان وهناك المواثيق الوطنية التي تحمي لبنان .فالحزب عزل لبنان عن العالم بحجة الدفاع عنه .

عن ترشيح الوزير السابق رئيس تيار المردة سليمان فرنجية أكد أن ما قمنا به في زمن الرئيس عون كان مطلب شعبي وتبين فما بعد أن الشعبوية إذا ما اقترنت بأفعال لا تؤدي إلى نتيجة. فلماذا نكرر هذه التجربة مع المرشح سليمان فرنجية وهو المعروف بموقفه السياسي المخالف لموقفنا.

وفي سؤال حول ما إذا كانت الأطراف الوطنية تنتظر تسوية دولية لإنتخاب رئيس ,شدد على عدم صحة ما ذكر ,وإنتخاب الرئيس سيكون نتيجة توافق لبناني لبناني .وليس هناك من توقيت محدد للانتخاب. نحن امام ٦ أشهر ساخنة دولياً ومحلياً.

بالنسبة لتشريع حكومة تصريف الأعمال دخلنا في فوضى دستورية فنصف المجلس لايحضر الجلسات والمجتمع الدولي لا ينظر لها كسلطة إجرائية قادرة على القيام بأي إصلاحات .

و عن أموال المودعين : الأموال الشرعية يجب أن تعود لأصحابها,فبرفع السرية المصرفية باتت الدولة  قادرة على تحديد من هم أصحاب هذه  الأموال المستحقة.

رياض سلامة ليس وحده المسؤول عن هذا الإنهيار الحاصل في الدولة, فهو بشراكة مع وزير المال, الذي كان يستدين من المصرف المركزي ويؤكد للجميع أن الأمور على خير ما يرام (المسؤولية مشتركة).

في ختام حديثه, تمنى على الشعب أن لاييأس,ويؤمن بوطنه رغم التحديات التي  تواجهنا. علينا دائما أن نتمسك بالأمل, نثق بوطننا وإن سافرنا فلتكن لفترة محددة وليس للهجرة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى