متفرقات

سلسلة لقاءات لسلام في دافوس والسعودية تثني على جهود الحكومة

التقى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، على هامش مشاركته في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو وتم البحث في تطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على لبنان، ولا سيما في ظل التحديات الأمنية والسياسية الراهنة.

كما تناول اللقاء التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دعم القوات المسلحة اللبنانية، بوصفها ركيزة أساسية للاستقرار وحفظ الأمن.

وتطرق البحث أيضًا إلى مسار الإصلاحات المالية والاقتصادية التي باشرت بها الحكومة اللبنانية، مع تركيز خاص على قانون “الفجوة المالية” باعتباره خطوة محورية في إطار إعادة الانتظام المالي واستعادة الودائع، بما يعزز الثقة الدولية ويفتح المجال أمام مزيد من الدعم والتعاون مع الشركاء الدوليين.

كما اجتمع رئيس مجلس الوزراء على هامش مشاركته في مؤتمر دافوس، بالمديرة العامة لصندوق النقد الدولي السيدة كريستالينا جورجيفا، بحضور وزير المالية ياسين جابر ووزير الاقتصاد عامر البساط.

وخلال الاجتماع، الذي اتسم بكثير من الإيجابية والنقاش البنّاء، عرض الرئيس سلام المسار الإصلاحي الذي باشرت به الحكومة منذ توليها مهامها، على المستويات الإدارية والقضائية والاقتصادية، مع تركيز خاص على الإصلاحات المالية والمصرفية. وفي هذا الإطار، أشار الرئيس سلام إلى أن مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع، المعروف بقانون الفجوة المالية، يؤكد على مبدأ المحاسبة، ويشكّل خارطة طريق واضحة لاسترداد الودائع وإعادة التعافي إلى القطاع المصرفي، والخروج من حالة المراوحة التي عانى منها الاقتصاد اللبناني في السنوات الست الماضية، كما يساعد على التخلص من الاقتصاد النقدي لإخراج لبنان من اللائحة الرمادية.

كما أشار الرئيس سلام إلى أن مشروع القانون يتطابق مع المعايير الدولية التي نوقشت سابقًا مع خبراء صندوق النقد الدولي.

من جهتها، أشادت السيدة جورجيفا بأداء الحكومة وأثنت على التزامها الواضح بإنجاز الإصلاحات الضرورية التي تضع الاقتصاد على طريق التعافي. واتفق الجانبان على إرسال بعثة من خبراء الصندوق النقد الدولي إلى لبنان خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 13 شباط، لاستكمال النقاشات التقنية، سعياً للتوصل إلى اتفاق بين لبنان والصندوق.

اجتمع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في دافوس مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية، سموّ الأمير فيصل بن فرحان، وقد اطلعه على التقدم الحاصل في المسارات الإصلاحية للحكومة كما في موضوع حصر السلاح على كافة الأراضي اللبنانية مشدداً على انها المرة الأولى منذ اكثر من خمسين سنة التي يكون للسلطة اللبنانية السيطرة العملانية الكاملة على جنوب الليطاني، باستثناء النقاط التي لا زالت تحتلها اسرائيل.

وقد أعرب الرئيس سلام عن ثقته في التقدم الحاصل على المستوى الأمني في البلاد وفي السيطرة على المطار والمرافىء متمنياً ان يساعد ذلك على رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية وكذلك عن سفر رعايا المملكة إلى لبنان.

وقد أثنى الأمير فيصل بن فرحان على جهود الحكومة اللبنانية، واكد بدوره انه يتطلع إلى تعزيز العلاقات بين المملكة ولبنان وتطوير التعاون بين البلدين في شتى الميادين

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى