خمسون عاماً من العمل الديني والتربية والتبليغ في جمعية التعليم الديني الإسلامي

خمسون عاماً من العمل الديني والتربية والتبليغ في جمعية التعليم الديني الإسلامي

قاسم قصير
في منتصف سبعينيات القرن الماضي، بدأت لجنة التعليم الديني الإسلامي العمل قبل تحولها إلى جمعية معترف بها رسمياً، باسم “جمعية التعليم الديني الإسلامي”. نشأت هذه الجمعية بفضل جهود عدد من الحجاج المؤمنين وبدعم من علماء الدين ورموز الحركة الإسلامية، بما فيهم الإمام موسى الصدر والإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين والسيد محمد حسين فضل الله.
تعرفت على هذه الجمعية من خلال التعامل مع الشباب المسلم واللجان الإسلامية والاتحاد اللبناني للطلبة المسلمين في المصيطبة والغبيري، وذلك بفضل الشيخ علي نور الدين والحاج محمد رعد وغيرهما. شاركت في دورة تدريبية للجمعية في ثانوية الغبيري، وهدفت لنشر الثقافة الإسلامية والتربوية وتأهيل معلمي التربية الدينية.
تطورت جمعية التعليم الديني الإسلامي خلال الخمسين عاماً الماضية، حيث أصدرت كتباً وأسسّت مدارساً وثانويات في عدة مناطق. كما أقامت فعاليات ثقافية ودينية متنوعة، وشاركت في نشر التربية الدينية والوطنية في المدارس اللبنانية.
قادة الجمعية، بما فيهم الشيخ نعيم قاسم، ساهموا في تطوير العمل التربوي والإداري. وقد أسسوا داراً للمعلمين ودار نشر لإصدار الكتب، وشجعوا على الاحتفال بالمناسبات الدينية والوطنية.
رغم أن هناك العديد من الإنجازات التي حققتها الجمعية، إلا أنها تحتاج إلى توثيق دقيق لتاريخها وأعمالها. تحية لأسسائها ومن رافقوا عملها، ولمن يواصلون العمل فيها حتى اليوم.
