الحكومة في مراحلها النهائية وقد تكتمل قبل نهاية الأسبوع

الحكومة في مراحلها النهائية وقد تكتمل قبل نهاية الأسبوع، حيث تسهم المملكة العربية السعودية مجددًا في دفع عملية تشكيل الحكومة قدماً بعد تدخلها في الاستحقاق الرئاسي الذي أدى إلى انتخاب الرئيس جوزاف عون. سيصل اليوم إلى بيروت المبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان، الذي سيعقد اجتماعات مع المعنيين في هذا الشأن. وقد أكدت مصادر قريبة من عملية التأليف أن الحكومة ستتشكل بين اليوم وبداية الأسبوع المقبل، رغم بعض التعقيدات السياسية التي يسببها بعض الأطراف.
وكشفت مصادر متابعة للملف الحكومي لصحيفة “الجمهورية” أن زيارة المبعوث السعودي تأتي كدليل على اهتمام سعودي بتسهيل مهمة رئيس الحكومة المكلف نواف سلام، مع توفير بيئة ملائمة لدعمه. وأشارت إلى أن هناك بعض العقد التي تحتاج إلى حل، مثل تمثيل المسيحيين والسنّة. وقد يكون هناك حاجة لعقد اجتماع قريب بين الرئيس نبيه بري ورئيس الحكومة المكلف لاستكمال التفاهم حول بعض النقاط العالقة، ومنها حقيبة وزارة المال وإمكانية إيجاد تسوية بشأنها. ونقل عن بري تأكيده أن الأمور ميسرة من جانبهم وأن المشكلة ليست لديهم.
وفي معلومات أخرى، أفادت الصحيفة أن الاجتماع الأخير بين سلام و”الخليلين” لم يسفر عن أي تقدم جديد، حيث لا تزال الحقائب الخمس، بما في ذلك وزارة المال، موضوع نقاش. وأكد بري استعداده للنقاش حول الأسماء المطروحة لوزارات أخرى، بينما لا تزال الأمور بحاجة إلى مزيد من التفاوض.
كما أشار مصدر مطلع على الاتصالات الحكومية إلى أن الحكومة تقترب من التشكيل، حيث تم تقريب توزيع الحقائب السيادية والأساسية. أما الحقائب الأخرى فلا توجد بها مشكلات، حيث تم تحديد الأسماء بشكل كبير. ويبدو أن “التيار الوطني الحر” قد يكون خارج الحكومة، بينما حصلت “القوات اللبنانية” على حقيبتين وازنتين. وقد تم تقسيم الحقائب بين الأطراف المختلفة، لكن لا يزال هناك اعتراض على بعض الخيارات المقترحة، مما يستدعي المزيد من المفاوضات، خاصة مع تدخلات قريبة من أطراف الخماسية.

