أخبار دولي

الحزب التقدمي يضع خطة لإيواء النازحين من الجنوب والبقاع والضاحية

عقدت قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي اجتماعًا برئاسة رئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط، ومشاركة الرئيس وليد جنبلاط، خُصّص لبحث التطورات الأخيرة وخطة الحزب لإيواء النازحين من الجنوب وبيروت والبقاع. وحضر الاجتماع أعضاء اللقاء الديمقراطي، ومجلس قيادة الحزب، والمؤسسات الرافدة، وأعضاء خلية الأزمة.

 

وفي مستهل الاجتماع، دان وليد جنبلاط الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين أياً كانت الحيثيات، مؤكداً التمسك باتفاق الطائف الذي أرسى حصرية السلاح بيد الدولة، وقال: “إذا خرج أي طرف عن هذا الاتفاق، فعليه تحمّل مسؤولية أعماله”، مضيفًا أن من يتحمّل تبعات الخروج عن اتفاق الطائف، وخصوصاً ما حصل اليوم، هم المدنيون الذين هُجّروا.

 

وأكد جنبلاط ضرورة احترام لبنان والتزامه بالقرارات الدولية، ولا سيما القرار 1701، مشيراً إلى أهمية التضامن الكامل مع الجيش اللبناني الذي قام بعمل “جبّار”، رافضًا أي إساءة أو طعن في عمله، ومنتقدًا قرار إلغاء مؤتمر دعم الجيش.

 

وشدد على التمسك بالتمثيل السياسي ضمن لجنة “الميكانيزم”، وبالتفاوض السلمي تحت شعار وقف الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة منذ توقيع اتفاق وقف الأعمال العسكرية في تشرين الثاني 2024، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية.

 

ولخّص جنبلاط الموقف السياسي بالتأكيد على حاجة لبنان إلى الالتزام باتفاق الطائف، والقرارات الدولية، وخطاب القسم للرئيس جوزاف عون الذي أكد بسط سلطة الدولة وحدها على كامل أراضيها، إضافة إلى قرار الحكومة الأخير الذي يحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله.

 

كما جرى خلال الاجتماع نقاش حول خطة الاستجابة الإنسانية وتحضيرات الحزب، الذي أطلق أعماله في مختلف المناطق اللبنانية، وأمّن مراكز إيواء عبر سلسلة اجتماعات واتصالات مع جهات رسمية، من بينها المحافظون والقائمقامون ورؤساء البلديات وجمعيات

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى