متفرقات

عبد الله الشقيق: الذكاء الاصطناعي يعقّد كشف الأخبار المضللة

طرابلس – نظم قطاع المرأة في “تيار العزم” لقاء حواريا بعنوان “بين الحقيقة والتضليل دور التكنولوجيا في زمن الحروب”، حاضر فيه مدير كلية العلوم في جامعة بيروت العربية فرع طرابلس الدكتور عبد الله الشقيق .

 

بداية قالت رئيسة القطاع جنان مبيض: “في زمن الحروب لا تخاض المعارك فقط على الارض بل ايضا على الشاشات وفي الفضاء الرقمي، حيث تتحول المعلومة إلى قوة والصورة إلى رسالة والكلمة إلى سلاح قد يبني الوعي او يصنع التضليل. واليوم، بين تدفق الاخبار وتضارب الروايات يصبح السؤال اكثر الحاحا: كيف نميز الحقيقة من التضليل؟ وما هو دور التكنولوجيا في نقل الواقع او في اعادة تشكيله؟”.

 

من جهته، تحدث المحاضر عن “تحوّل طبيعة الحروب في ظل الثورة التكنولوجية خاصة بعد دخول الذكاء الاصطناعي كعنصر فاعل في ساحات الصراع”، موضحا أن “هذا التطور انعكس على طبيعة المعلومات التي باتت تنتشر بسرعة هائلة، لكنها قد تحمل في طياتها تضليلا أو فبركة يصعب كشفها”.

 

وحذر من “خطورة الأخبار الزائفة وتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي ودوره المتصاعد في تعزيز الحرب النفسية والتأثير على الرأي العام”.

 

وقدم للمشاركين أمثلة عملية وتطبيقية حول آليات التحقق من صحة الأخبار المكتوبة والصور ومقاطع الفيديو لكشف التلاعب والتزييف.

 

وخلص إلى أن “مسؤولية التحقق من المعلومات تقع على عاتق الجميع، خصوصا في عصر أصبح فيه كل فرد يمتلك هاتفا ذكيا، وهو وسيلة إعلام مؤثرة، ما يجعل نشر أي خبر دون التأكد من صحته أمرا في غاية السهولة

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى