متفرقات

بين منطق الحرب وواقعية التفاوض: ازدواجية الموقف اللبناني

كتبت المحامية مريان شهاب الراعي: في كل مرّة يُفتح فيها النقاش حول التفاوض أو السلام مع إسرائيل، ترتفع أصوات التخوين…

يا أعزائي، هل كنّا أصلاً سنصل إلى هذا النقاش لو لم تُفرض علينا حروب لم نختر توقيتها ولا دوافعها؟

حين تُدفع البلاد إلى مواجهة مفتوحة، تصبح كلفة الدم أول ما يُحسب، ويصبح البحث عن مخارج بأي شكل أمراً واقعاً لا ترفاً سياسياً.

المفارقة المؤلمة أن من يهاجم فكرة التفاوض علناً، يلتزم عملياً بقواعد تضبط المواجهة.

فأي منطق هذا الذي يرفض الكلام ويقبل بالنتائج؟

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى