إسلام آباد تحت الإغلاق… استعدادات غير مسبوقة لمفاوضات واشنطن وطهران

تعيش العاصمة الباكستانية إسلام آباد حالة إغلاق شبه تام، مع تصاعد الإجراءات الأمنية بالتزامن مع وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وترقّب وصول الوفد الأميركي المشارك في المفاوضات بقيادة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وبحسب المعطيات، فرضت السلطات قيودًا أمنية مشددة تمتد لأسبوع كامل، ما انعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية، حيث يواجه مئات آلاف السكان صعوبات في التنقل، حتى لمسافات قصيرة، وسط انتشار كثيف لنقاط التفتيش وإغلاق طرقات رئيسية وتحويل مسارات السير.
وبدت الطرق المؤدية إلى المطار والمنطقة الحمراء، والتي تشهد عادة حركة كثيفة، شبه خالية، مع تعزيز الإجراءات الأمنية خلال الساعات الـ24 الماضية، خصوصًا في ضواحي المدينة وعلى المحاور الحيوية.
كما انتشر عناصر الجيش والشرطة عند التقاطعات الرئيسية، فيما حلّقت مروحيات في الأجواء، وشوهد جنود يتمركزون على أسطح المباني المطلة على الطرق المؤدية إلى المطار، تزامنًا مع وصول الوفد الإيراني في وقت متأخر من ليل أمس.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار مساعي باكستان لاحتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، قبيل انطلاق جولة مفاوضات مرتقبة بين الطرفين
