متفرقات

المفتي دريان والحجّار من السعودية… حضور لبناني يجمع البعد الروحي ورسائل الانفتاح على المملكة

رغم انشغال لبنان بالتطوّرات السياسية والأمنية المتسارعة، برز الحضور اللبناني الرسمي والروحي في المملكة العربية السعودية من خلال مشاركة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ووزير الداخلية والبلديات أحمد الحجّار في مناسبات الحج ولقاءاته الرسمية، في مشهد عكس استمرار متانة العلاقات اللبنانية – السعودية على المستويين الرسمي والديني.

وفي أجواء تجمع بين الرمزية الروحية والأبعاد السياسية، شارك المفتي دريان والوزير الحجّار في اللقاء الذي أقامه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لكبار ضيوف الحج في قصر منى بمكة المكرمة، في خطوة عكست اهتمام المملكة بتعزيز التواصل مع الشخصيات الدينية والرسمية اللبنانية، وتأكيد حضور لبنان في المحافل الإسلامية الكبرى.

 

كما شكّل وجود المفتي دريان بين الحجاج اللبنانيين محطة بارزة، إذ واكب أوضاعهم واطّلع على شؤونهم في المشاعر المقدسة، في إطار متابعته الدائمة لأحوال اللبنانيين وحرصه على توفير أفضل الظروف لأداء مناسك الحج. كذلك، حرص الوزير الحجّار خلال جولته في مخيم الحجاج اللبنانيين في منى على الالتقاء بالمواطنين اللبنانيين والاستماع إلى حاجاتهم والاطمئنان إلى سلامتهم وراحتهم.

 

وعلى المستوى الرسمي، برز لقاء الوزير الحجّار مع وزير الداخلية السعودي رئيس لجنة الحج العليا الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، حيث جرى البحث في سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين وزارتي الداخلية في البلدين، إضافة إلى ملفات ذات اهتمام مشترك، لا سيما في المجالات الأمنية ومكافحة المخدرات وتعزيز الجهود المشتركة للتصدي لمخاطرها.

 

ويحمل الحضور اللبناني في السعودية خلال موسم الحج، بوجهيه الرسمي والروحي، دلالات تتجاوز الإطار الديني، إذ يعكس تمسّك لبنان بعلاقاته الأخوية مع المملكة، وحرصه على تعزيز أواصر التعاون والتواصل في مرحلة إقليمية دقيقة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى