اللواء عباس إبراهيم يواجه طليقته أمام القضاء… وهذا ما اتفق عليه

عقدت المحامية العامة التمييزية القاضية سمرندا نصار جلسة مواجهة بين المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس إبراهيم وطليقته المحامية فاطمة زعرور، على خلفية الشكوى التي تقدّمت بها الأخيرة ضده بجرم التهديد بالقتل.
واستمرت الجلسة نحو ساعة ونصف الساعة، بحضور وكيل اللواء إبراهيم المحامي سامر الحاج، ووكيلة المدعية المحامية عريفة إبراهيم، وانتهت إلى اتفاق بين الطرفين على إدخال تعديلات على اتفاقية قائمة بينهما تتعلق بحضانة ابنهما وبعض المسائل المالية، على أن تُنجز الصيغة المعدلة قبل يوم الإثنين المقبل، موعد الجلسة الجديدة.
وخلال الجلسة، نفى اللواء إبراهيم الاتهامات التي وجهتها إليه طليقته بشأن تهديدها بالقتل. وكانت زعرور قد استندت في شكواها إلى تسجيل صوتي أرفقته بالملف، قالت إنه يعود إلى “المدعى عليه”، فيما اعتبرت مصادر مطلعة أن مضمون التسجيل لا يرقى إلى مستوى جرم التهديد بالقتل المنسوب إلى اللواء إبراهيم.
ويعود الخلاف بين الطرفين إلى العام 2018، إثر نزاع حول حضانة طفلهما، بعدما جرى أخذه من والدته بالقوة خلال مداهمة لمنزلها، في واقعة وثّقتها مقاطع فيديو انتشرت حينها وأظهرت زعرور لحظة وصول القوى الأمنية لتنفيذ قرار توقيفها.
وكان اللواء عباس إبراهيم قد لجأ آنذاك إلى القضاء الشرعي لنقل حضانة الطفل إليه بعد بلوغه العامين، وفق أحكام المحاكم الجعفرية. وتردد في ذلك الوقت أنه لم يرفض طلب إبقاء الطفل في حضانة والدته شرط السماح له بمشاهدته، إلا أنها أخلّت بالاتفاق وقامت بتهريب الطفل
