متفرقات

تسليم هبة مقدمة من سفارة الإتحاد الأوروبي بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP لصالح قوى الأمن الداخلي والدفاع المدني

بتاريخ 03-06-2026، أُقيم في ثكنة اللواء الشهيد وسام الحسن في ضبية، حفل تسليم هبة مقدّمة من سفارة الاتحاد الأوروبي، بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، لصالح المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والمديرية العامة للدفاع المدني تضمّنت عتاد ومعدات بحرية، برعاية معالي وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار ممثَّلاً بالمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله.

 

حضر الحفل كل من: سفيرة الاتحاد الأوروبي السيدة ساندرا دو وال Sandra De Waele، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP السيدة بليرتا أليكو Blerta Aliko، ممثل مدير عام الدفاع المدني السّيّد زياد شاهين، العميد الطبيب ألفرد حنا رئيس وحدة هيئة الأركان، العميد جان عواد قائد وحدة الدرك الإقليمي، العميد عماد الجمل قائد وحدة شرطة بيروت، العميد طوني متى قائد وحدة القوى السيارة، وعدد من كبار الضباط.

 

استُهلّ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الاتحاد الأوروبي، ثم كلمة ترحيبية ألقاها العميد متى، رحّب فيها بالحضور، مشيدًا بأهمية هذه الهبة التي تعبّر عن التزام حقيقي بتعزيز قدرات قوى الأمن الداخلي البحرية.

 

في هذه المناسبة، ألقى اللواء رائد عبدالله ممثّلاً وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار كلمة، شكر في خلالها الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على الهبة المقدّمة، مؤكدًا أنها تجسّد استمرار التعاون ودعم المؤسسات الأمنية اللبنانية. وأوضح أن الهبة تشمل زوارق سريعة ودرّاجات مائية ومعدات غوص وتجهيزات متخصصة لصالح عدد من الوحدات العملانية في قوى الأمن الداخلي، ما يعزّز قدراتها وفاعلية أدائها. كما ثمّن الدعم المقدّم إلى الدفاع المدني لما له من دور في تعزيز قدرات الإنقاذ والاستجابة للطوارئ. وأشار إلى أن هذه الهبة تساهم في رفع الجهوزية والفعالية العملانية، ولا سيما في المياه الإقليمية اللبنانية، بما يعزّز القدرة على مواجهة التحديات الأمنية ومكافحة مختلف أشكال الجريمة والتعديات. وأكد أنَّ تطويرَ القدراتِ العملانيةْ لقوى الأمنِ الداخليّ، ينعكسُ بصورةٍ مباشَرةٍ في مستوى الخدماتِ الأمنيةْ المقدَّمةْ للمواطنين، ويُسهمُ في تعزيزِ ثقتِهم بنا، على الرّغمِ من كلِّ الظروفْ والتحدّياتْ التي ترافِقُها، ويرفعُ أيضًا من مستوى التنسيقِ والتكاملْ بين مختلِفِ الأجهزةِ المعنيّةْ، وفي مقدِّمتِها الجيشْ اللبناني، والدفاعْ المدنيّ، بما يُحقِّقُ أفضلَ النتائجْ في مواجهةِ المخاطِرْ، والتحدِّياتِ المشترَكةْ.

 

وأتت كلمة سفيرة الاتحاد الأوروبي ساندرا دو وال Sandra De Waele ، شدّدت فيها أن تسليم المعدات إلى قوى الأمن الداخلي والدفاع المدني يهدف إلى تعزيز قدرة المؤسسات اللبنانية على حماية المواطنين والاستجابة للطوارئ وإنقاذ الأرواح. وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يدعم لبنان، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، من خلال تعزيز قدرات المؤسسات الأمنية ومؤسسات الاستجابة الأولى. وأوضحت أن الهبة تشمل تجهيزات غوص وزوارق ومعدات اتصال واستجابة بحرية لصالح عدد من وحدات قوى الأمن الداخلي والدفاع المدني، وتمثّل استثمارًا تتجاوز قيمته 1.2 مليون دولار أميركي. كما شددت على أن فعالية عمليات البحث والإنقاذ لا تعتمد على المعدات فقط، بل على التعاون والتنسيق وتبادل المعلومات بين المؤسسات المعنية. وختمت بالتأكيد على استمرار دعم الاتحاد الأوروبي للبنان ومؤسساته الأمنية، معربةً عن شكرها لوزارة الداخلية والبلديات وقوى الأمن الداخلي والدفاع المدني وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على تعاونهم وشراكتهم.

 

بدورها، أكّدت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي السيدة بليرتا أليكو Blerta Aliko، أن التطورات الحالية في لبنان تبرز أهمية الجهوزية ودور المؤسسات الوطنية وفرق الاستجابة الأولى في مواجهة الأزمات، مشددة على ضرورة تزويدها بالمهارات والمعدات اللازمة. وأشارت إلى أن المعدات المقدّمة بدعم من الاتحاد الأوروبي ستعزّز قدرات البحث والإنقاذ البحري لدى قوى الأمن الداخلي والدفاع المدني، بما يسهم في حماية الأرواح والاستجابة السريعة للحوادث. كما لفتت إلى أن هذه المبادرة تندرج ضمن جهود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الرامية إلى دعم الاستقرار والتعافي وتعزيز صمود المؤسسات الوطنية. وأوضحت أن البرنامج نفّذ مبادرات عدة في هذا الإطار، من بينها إنشاء مركز التنسيق المشترك للإنقاذ وتأهيل 11 مرفقًا تابعًا لقوى الأمن الداخلي. وختمت مؤكدة أن هذه الاستثمارات تعزّز كفاءة المؤسسات العامة وثقة المواطنين بها، متوجهة بالشكر إلى وزارة الداخلية والبلديات، وقوى الأمن الداخلي، والدفاع المدني، والاتحاد الأوروبي على شراكتهم ودعمهم المستمر.

 

وفي الختام، جرى تقديم عرض عبر PowerPoint قدّمه الدكتور زاهي شاهين من الـUNDP، تناول فيه شرحًا مفصلًا حول طبيعة المعدات البحرية المقدّمة وآلية استخدامها، إضافة إلى دورها في دعم المهام العملانية والإنقاذية التي تنفّذها قوى الأمن الداخلي والدفاع المدني. كما استعرض أهمية هذه المعدات في تعزيز الجهوزية الميدانية، وتطوير قدرات الاستجابة السريعة والتدخل في عمليات البحث والإنقاذ والمهام البحرية المختلفة.

 

بعدها قام الحضور بجولة خارجية، اطّلعوا في خلالها على الهبات المقدّمة من معدات وقوارب، وجرى عرض لعدد من هذه الآليات في البحر.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى