متفرقات

مستشفى المقاصد خرج 20 طبيبا وطبيبة في اختصاصات مختلفة وكلمات شددت على رسالة الرحمة والإنسانية

خرج مستشفى المقاصد 20 طبيبا وطبيبة، في احتفال أقامه في كلية التمريض، تم فيه تسليم شهادات الاختصاص الطبي في دائرة الطب الداخلي وطب الأطفال وأمراض القلب والدم والأورام والشرايين والجراحة العامة وأمراض الجهاز الهضمي” – دفعة المرحوم الدكتور عثمان عيتاني” ، في حضور نقيب الأطباء البروفيسور إلياس شلالا ونقيب أصحاب المستشفيات البروفيسور بيار يارد ورئيسة جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت المهندسة ديانا طبارة والمدير العام لمستشفى المقاصد جمانة نجار ،ممثلين عن عمداء كليات الطب في لبنان والعاملين في الحقل الطبي والأكاديمي وحشد من الشخصيات.

استهل الحفل بدخول الأطباء الخريجين والهيئة التعليمية ثم بالنشيد الوطني. وعرض فيديو عن المستشفى والأطباء الخرجين، وبعد تلاوة عشر من القران الكريم تحدث رئيس المصلحة الطبية الدكتور وائل جاروش متوجها الى الخريجين بالقول: “الطبيب العظيم ليس من يعرف أكثر فقط، بل من يشعر أكثر، ويصغي أكثر، ويحترم خوف المريض وضعفه وكرامته”.

 

وتوجه جاروش الى الخريجين :” أنتم اليوم جزء من هٰذا المستقبل. لا تسمحوا لقسوة الظروف أن تسرق منكم إنسانيتكم. لا تجعلوا ضغط العمل يطفئ فيكم الرحمة. ولا تجعلوا النجاح العلمي يبعدكم عن التواضع.

 

لا طب ناجحا من دون تمريض قوي. ولا مستشفى حقيقيا من دون روح تمريضية مؤمنة برسالتها”.

 

والقى كلمة الجامعة الأميركية الدكتور صلاح زين الدين الذي قال: الطب ليس مجرد مهنة نتقن مهاراتها، بل رسالة نحملها في كل قرار نتخذه، وفي كل مريض نرعاه، وفي كل أسرة نمنحها الأمل في لحظات القلق والخوف.

 

نحن في كلية الطب في الجامعة الأمريكية في بيروت نفخر بشراكتنا الأكاديمية والتدريبية مع مستشفى وجمعية المقاصد، وهي شراكة تستند إلى قيم مشتركة تتمثل في التميز، والاحتراف، وخدمة المجتمع.

 

الطب في لبنان لن يبنى فقط على الصمود بل على التطوير والتجدد، وعلى تعزيز التعليم الطبي المتخصص، والانفتاح على البحث العلمي والاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتثبيت الكفاءات الشابة وخلق بيئة تسمح لها بالبقاء في وطنها”.

 

وتحدث باسم جامعة بيروت العربية الدكتورة وفاء السحلي فقالت: “تذكروا دائما أن مرضاكم أمانة في أعناقكم؛ عاملوا كل مريض بكرامة، خففوا آلامهم، وكونوا ملاذهم الآمن في لحظات الضعف. أن كل مريض سيقف أمامكم هو إنسان يحتاج إلى إنسانيتكم قبل علمكم فازرعوا الثقة في قلوب مرضاكم، وكونوا نورا في ظلمات ألمهم، وسندا في لحظات ضعفهم”.

 

أما نقيب الأطباء الدكتور الياس شلالا فقال: “في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان، حيث تتداخل التحديات الاقتصادية مع الظروف الأمنية وما تفرضه من ضغوط على المؤسسات الصحية وعلى الكوادر الطبية، يبرز سؤال المستقبل: كيف نحافظ على الطب رسالة للأجيال القادمة؟

 

احملوا هذا الشرف بتواضع، وواصلوا السعي نحو التميز، و كونوا سفراء لمهنتكم ومؤسساتكم ووطنكم أينما ذهبتم. ثقوا بأن الأثر الحقيقي للطبيب لا يقاس بعدد المرضى الذين عالجهم فقط، بل بعدد الأرواح التي منحها الأمل، وعدد القلوب التي لمسها بعلمه وإنسانيته”.

 

 

 

وقالت رئيسة جمعية المقاصد المهندسة ديانا طبارة:” أن تصبح طبيبا ، فهذا ليس اختصاصا فقط، بل رسالة، ومسؤولية، والتزام أخلاقي وإنساني قبل أي شيء آخر”.

 

أنتم اخترتم طريق الرحمة، والعلم، وخدمة الإنسان، فالطب ليس فقط علاجا للأجساد بل هو كلمة تقال في الوقت المناسب فتعيد الطمأنينة إلى قلب خائف و هو نظرة فيها اهتمام حقيقي، ويد تمتد بحنان قبل أن تمتد بالعلم، و هو أيضا قدرة الإنسان على أن يمنح الأمل حتى في أصعب اللحظات”.

 

أضافت: “في بلد مثل لبنان، وفي هذه الظروف الصعبة التي نعيشها، يصبح وجود أطباء شباب مؤمنين برسالتهم أمرا يبعث أملا حقيقيا”.

 

وختمت: لبنان بحاجة إليكم، ومجتمعنا بحاجة إلى أطباء يشبهون الرحمة بقدر ما يشبهون المعرفة”.

 

وباسم الأطباء الخريجين شكرت الدكتورة هند جمعة الهيئة التعليمية والحضورعلى مشاركتهم فرحتهم.

 

ثم وزعت المهندسة طبارة الشهادات والدروع التقديرية والجوائزعلى الأطباء المتخرجين

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى