جبهة العمل الإسلامي: استهداف الجيش اللبناني جريمة موصوفة واغتيال لفرص التهدئة

أدانت “جبهة العمل الإسلامي في لبنان”، في بيان، “الجريمة الدمويّة الهمجيّة البشعة التي إقترفها العدو اليهودي الصهيوني المجرم المحتل المعتدي بإستهدافه سيّارة عسكريّة لبنانيّة ما أدّى إلى إستشهاد العميد وسام صبره والنقيب إيلي خوري والمجند حسين غزال”، ورأت أنّ “هذا الإستهداف المباشر المتعمّد للجيش اللبناني هو جريمة موصوفة وغير مسبوقة يقترفها العدو الغاشم السّافر بالرغم من المفاوضات المباشرة الدائرة في واشنطن معه”.
وأشارت إلى أن “سياسة العدو الحاقدة الغادرة من خلال هذه الجرائم وعدوانه المستمر على لبنان وجيشه وشعبه وسيادته، إنّما تهدف للضغط المتزايد والمتصاعد سياسيّاً وأمنيّاً وعسكريّاً على السلطة اللبنانيّة من أجل تقديم المزيد من التنازلات لشروطه التي أصبحت معروفة للجميع، وهو بذلك يسعى للفتنة الداخليّة، وخصوصاً سعيه المتواصل الحثيث لإيقاع الفتنة بين الجيش اللبناني والمقاومة الإسلاميّة والوطنيّة”.
ولفتت الجبهة الى أن “العدو الغاشم اللئيم السّافر بجريمته البشعة الشنيعة تلك إنّما يغتال واقعاً المفاوضات المباشرة الجارية في واشنطن ويغتال أي فرصة حتى لو كانت وهميّة أو مشروطة لوقف إطلاق النّار
