متفرقات

الوزير مرقص: افتتاح مطار القليعات خطوة سيادية وتجسيد لعودة الدولة إلى أبنائها وكلام رئيس الجمهورية “مسلّمات دستورية لا تخضع للسجال”

أكد وزير الإعلام اللبناني المحامي د. بول مرقص أن خطوة وضع حجر أساس تشغيل مطار الرئيس الشهيد رينيه معوّض في القليعات تُعدّ «سيادية»، مشدداً على أن المشروع يجسّد «رجوع الدولة لأبنائها»، ولا سيما لأهالي شمال لبنان.

 

وفي حديث لقناة “الحدث” الفضائية، أوضح مرقص أن الحرب أخّرت عدد من المشاريع السيادية التي كانت الدولة تعتزم إطلاقها، معتبراً أن افتتاح مطار القليعات يحمل دلالة مهمة لأبناء الشمال على المستويات الإنمائية والخدماتية وعزم الحكومة على المضي قدماُ في خططها الانمائية والاقتصادية في هذا العهد الرئاسي رغم تحديات ومعاناة الحرب.

 

وفي شأن الموقف الايراني الأخير، رفض وزير الإعلام «الدخول في سجالات مع إيران»، لافتاً إلى أن كلام الرئيس العماد جوزاف عون يُعدّ «من المسلمات السيادية» وهو يمارس حقوقه الدستورية وينفذّ مضمون قسم اليمين. كما شدد على أن «الدولة انتزعت المبادرة بالتفاوض عن نفسها»، في إشارة إلى مقاربة الدولة اللبنانية للملفات السيادية والتفاوضية.

 

وفي حديث آخر ظهر اليوم الى محطة MTV، أكد الوزير مرقص أن إطلاق المرحلة التنفيذية لمشروع مطار الرئيس رينيه معوض – القليعات تمثل خطوة وطنية مفصلية بعد سنوات من التأخير، معتبراً أنه يشكل استثماراً استراتيجياً في مستقبل لبنان الاقتصادي وتنمية الشمال، بدعم من رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة والحكومة ووزير الأشغال.

 

وأوضح مرقص أن المشروع لا يقتصر على إعادة تشغيل مطار قائم، بل يهدف إلى تعزيز شبكة النقل الجوي في لبنان ليكون مطار القليعات مكمّلاً لـ مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الدولي، ما يخفف الضغط عنه ويعزز حركة السفر والشحن.

 

وأشار إلى الفوائد الاقتصادية المتوقعة، ومنها تنشيط السياحة والتجارة والخدمات اللوجستية، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص عمل، خاصة في عكار والشمال والحد من النزوح والهجرة، وتعزيز التواصل مع غير المقيمين. كما لفت إلى أهمية المطار في دعم القطاع الزراعي عبر تسهيل تصدير المنتجات إلى الخارج، والاستفادة من قربه من مرفأ طرابلس والحدود لإنشاء منظومة نقل برية-بحرية–جوية متكاملة.

 

وأضاف أن استقطاب شركات الطيران منخفضة الكلفة قد يوسّع خيارات السفر ويخفض الأسعار، معتبراً أن وجود مطار ثانٍ في لبنان ضرورة وطنية لا ترفاً، وأن المشروع يعكس انتقال الدولة من مرحلة الدراسات إلى التنفيذ الفعلي بالشراكة مع القطاع الخاص.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى