البنتاغون يختبر تصنيع الذخائر من القهوة وجوز الهند والصخور البركانية

كشف مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية أن الجيش الأميركي يختبر تقنيات جديدة تسمح بإنتاج ذخائر وشحنات متفجرة باستخدام مواد متوافرة محلياً، من بينها بقايا القهوة وألياف جوز الهند والصخور البركانية، في خطوة تعكس توجهاً متسارعاً نحو تطوير أنماط جديدة من الحروب.
وأوضح مساعد وزير الدفاع الأميركي للعلوم والتكنولوجيا جوزيف جويل أن قوات مشاة البحرية أجرت تجارب ميدانية في منطقة المحيط الهادئ استخدمت خلالها الطباعة ثلاثية الأبعاد لإنتاج شحنات متفجرة موجهة اعتماداً على مواد بسيطة ومتاحة في البيئة المحيطة، مشيراً إلى أن جميع النماذج نجحت في الاختبارات، فيما حققت الصخور البركانية أفضل النتائج من حيث الفاعلية.
وبحسب المسؤول الأميركي، فإن الهدف من هذه التجارب لا يقتصر على اختبار مواد بديلة، بل يهدف إلى تطوير مفهوم جديد للإنتاج العسكري يسمح بتصنيع الذخائر داخل مناطق العمليات، من دون الاعتماد الكامل على سلاسل الإمداد التقليدية.
وأكد أن استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد أسهم في خفض زمن إيصال المعدات إلى ساحات الاستخدام بنسبة كبيرة، فيما أظهرت بعض النماذج كفاءة أعلى مقارنة بوسائل التصنيع التقليدية.
وأشار جويل إلى أن البنتاغون يدرس مستقبلاً نشر وحدات إنتاج متنقلة داخل حاويات عسكرية مزودة بطابعات ثلاثية الأبعاد، قادرة على إنتاج الذخائر والوقود اعتماداً على الموارد المحلية المتوافرة في مناطق الانتشار.
وربط المسؤول الأميركي هذه الرؤية بالدروس المستخلصة من الحرب في أوكرانيا، حيث لعبت الطائرات المسيّرة والتقنيات منخفضة الكلفة دوراً محورياً في العمليات العسكرية، معتبراً أن الحروب المقبلة ستعتمد بشكل متزايد على الإنتاج السريع والتشغيل الذاتي المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة ترفض أي رسوم على حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشدداً على أنه “لا يوجد أي بلد غير إيران يدعم فرض رسوم على الملاحة في المضيق
