أخبار دولي

فرنسا تفعّل خطة طوارئ لمواجهة موجة الحر

فعّلت الحكومة الفرنسية خطة طوارئ واسعة النطاق لمواجهة موجة حر شديدة تضرب البلاد، مع توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى نحو 40 درجة مئوية خلال الأيام المقبلة، في إطار إجراءات استباقية لحماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر.

وأعلنت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية مود بريجيون أن الخطة، التي وُضعت عقب موجات الحر التي شهدتها فرنسا في السنوات الماضية، تتضمن إنشاء مراكز تبريد مخصصة لاستقبال الأشخاص الأكثر تأثراً بارتفاع درجات الحرارة، ولا سيما كبار السن والمشردين.

وأوضحت بريجيون، في تصريحات لقناة “تي إف 1” التلفزيونية، أن هذه المراكز تهدف إلى توفير أماكن آمنة ومجهزة للتخفيف من آثار موجة الحر، مؤكدة أن الإجراءات ستطبق في المناطق التي تسجل أعلى درجات الحرارة في البلاد.

 

من جهته، أكد رئيس الوزراء الفرنسي سباستيان لوكورنو تفعيل خطة الطوارئ، مشيراً إلى أن السلطات تتابع تطورات الأحوال الجوية عن كثب، وتتخذ التدابير اللازمة للحد من المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.

 

ووفقاً لخدمة الأرصاد الجوية الفرنسية “ميتيو فرانس”، فإن موجة الحر تؤثر حالياً على تسع مناطق في غرب فرنسا، مع توقعات باتساع رقعتها خلال الساعات المقبلة.

 

وأضافت الهيئة أن منطقة باريس الكبرى ستشهد، اعتباراً من يوم السبت، تصنيفاً ضمن مستوى التحذير الأحمر، وهو أعلى درجات الإنذار المعتمدة في البلاد، نتيجة توقعات بارتفاع كبير في درجات الحرارة واستمرار الأجواء الحارة.

 

وتأتي هذه الإجراءات في ظل تزايد المخاوف من تأثير موجات الحر المتكررة على الصحة العامة، خصوصاً بالنسبة إلى كبار السن والأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة، وسط دعوات رسمية إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى