الوزير فادي مكي من النبطية: الدولة حاضرة لإعادة الإعمار ودعم الجنوب

النبطية – زار وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية، الدكتور فادي مكي، على رأس وفد دبلوماسي وتنموي رفيع، مدينة النبطية وبلدته حبوش، في جولة ميدانية هدفت إلى الاطلاع على حجم الأضرار التي خلّفتها الاعتداءات الإسرائيلية، والاستماع مباشرة إلى المواطنين والسلطات المحلية، واستكمال الجولة السابقة التي حال ضيق الوقت دون إنجاز جميع محطاتها.
وضمّ الوفد سفير مملكة هولندا لدى لبنان Frank Mollen، سفير مملكة إسبانيا Miguel de Lucas، القائم بالأعمال البرازيلي Felipe Goulart، سفير المكسيك Francisco Romero، رئيس مكتب البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية EBRD في لبنان Alessandro Vittadini، ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في لبنان Gielan Elmessiri، إلى جانب عدد من ممثلي المنظمات غير الحكومية العاملة في مجالات التنمية والاستثمار البلدي والطاقة المتجددة، وفريق تقني
وكان في استقبال الوزير مكي والوفد المرافق رئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين، إلى جانب أعضاء المجالس البلدية، ورؤساء اتحادات البلديات، ورؤساء بلديات وقرى المنطقة، وفعاليات اجتماعية واقتصادية، إضافة إلى كبار ضباط الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية.
واستهلّ الوزير مكي جولته في النبطية من السراي الحكومي،واطّلع على سير العمل الإداري والتقى المسؤولين، قبل أن يزور مركز أمن الدولة، ثم فرع مصرف لبنان، حيث جرى البحث في واقع المؤسسات الرسمية والتحديات التي تواجهها في هذه المرحلة.
بعد ذلك، جال والوفد المرافق في شوارع المدينة وأسواقها التجارية، بما فيها السوق القديم، حيث التقى عدداً كبيراً من الأهالي وأصحاب المؤسسات واستمع مباشرة إلى هواجسهم واحتياجاتهم، مؤكداً أن “هدف الزيارة هو الإنصات إلى المواطنين قبل أي شيء آخر، والعمل على ترجمة احتياجاتهم إلى خطوات عملية”.
كما كرر، خلال لقاءاته مع الأهالي، أن “صمود أبناء الجنوب هو الأساس، وأن الدولة ستبقى إلى جانبهم في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، وأن العمل سيستمر بالتعاون مع البلديات والإدارات المحلية والشركاء الدوليين، لإعادة الخدمات الأساسية وتحسين ظروف العيش”.
وأكد أن “مشاركة السفراء والشركاء الدوليين في الجولة تتيح لهم الاطلاع مباشرة على حجم الأضرار، بما يسهم في نقل الصورة الحقيقية إلى المجتمع الدولي، ويعزز فرص حشد الدعم اللازم لمرحلة إعادة الإعمار”. وشدد على أن “إعادة البناء مسؤولية وطنية تتطلب شراكة بين الدولة والسلطات المحلية والمجتمع الدولي والاغتراب اللبناني، وأن الوزارة تعمل على تطوير آليات ومنصات رقمية لضمان توجيه الموارد بشفافية وفعالية إلى المناطق الأكثر حاجة”.
واختتم الوزير مكي جولته الجنوبية بغداء في دارته في بلدة حبوش، حضره أعضاء الوفد الدبلوماسي والتنموي، إلى جانب فعاليات منطقة النبطية، ورؤساء البلديات واتحاداتها، والقيادات الإدارية والأمنية، وممثلين عن مختلف القطاعات الاجتماعية والاقتصادية، حيث جرى استعراض أبرز خلاصات الجولة الميدانية ومناقشة الأولويات والاحتياجات الملحّة التي لمسها الوفد خلال زيارته إلى صور والنبطية، إضافة إلى آليات متابعة التعاون مع الشركاء الدوليين لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
وشكّل اللقاء مناسبة جامعة لأبناء المنطقة والمسؤولين المحليين، لجهة التأكيد على وحدة الجهود بين الدولة والسلطات المحلية والشركاء الدوليين في مواكبة مرحلة النهوض، قبل أن يغادر الوفد إلى بيروت
