من واشنطن إلى الرياض وطهران… ما الذي أوقف ضربة ترامب؟

كشفت وسائل إعلام أميركية عن كواليس قرار الرئيس دونالد ترامب تعليق الضربات المقررة على إيران، وسط تساؤلات حول ما إذا كان ترامب رضح لضغوطات من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
ذكرت شبكة CBS الأميركية أن ولي العهد السعودي تواصل مع الرئيس ترامب، أمس السبت، وحثّه على ضبط النفس والتحلي بالهدوء. وحذّره من شنّ جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران.
وأكد مصدر للشبكة أن فحوى الاتصال الهاتفي تمحور بالكامل حول هذا الملف، حيث كرر ولي العهد التعبير عن قلقه إزاء الأهداف التي قد تختارها واشنطن لقصف البنية التحتية الإيرانية.
وقبل ساعات، أعلن ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” عن تعليق الهجوم على إيران. مشيرا إلى أن هذا الطلب جاء “بناء على طلب من طهران ودول إقليمية أخرى”.
وأشار إلى أن إيران ودولا أخرى في منطقة الشرق الأوسط طلبت منه تأجيل أي هجوم، نظرا لأن الأطراف المعنية توافقت على معالم الاتفاق العاجل.
وأوضح أن هذا الاتفاق سيضمن الفتح الفوري والكامل والشامل لمضيق هرمز، فضلا عن إنهاء التهديد النووي الإيراني بشكل نهائي
