الإعدام شنقاً للإعلامية سارة خليفة و11 متهماً في «قضية المخدرات الكبرى»

قضت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في القاهرة الجديدة، اليوم السبت، بالإعدام شنقاً للمنتجة ومقدمة البرامج المصرية السابقة سارة خليفة و11 متهماً آخرين، في القضية المعروفة إعلامياً باسم «قضية المخدرات الكبرى».
وصدر الحكم حضورياً وبإجماع آراء هيئة المحكمة، عقب استطلاع رأي مفتي الجمهورية، في خطوة تسبق قانوناً إصدار أحكام الإعدام في مصر، فيما يُعد رأي المفتي استشارياً وغير ملزم للمحكمة.
وكانت المحكمة قد أحالت في جلسة سابقة أوراق سارة خليفة وعدد من المتهمين إلى مفتي الجمهورية، قبل أن تحدد جلسة 5 أيلول (سبتمبر) للنطق بالحكم.
وتضاربت التقارير الإعلامية بشأن عدد المحكوم عليهم بالإعدام، إذ أشارت بعض المصادر إلى أن الحكم شمل سارة خليفة و12 متهماً آخرين، فيما أظهرت قائمة تفصيلية للأحكام إعدام خليفة و11 متهماً آخر، ليبلغ العدد الإجمالي 12 محكوماً بالإعدام.
المؤبد والبراءة لمتهمين آخرين
وشملت القضية 28 متهماً أحالتهم النيابة العامة إلى محكمة الجنايات. وإلى جانب أحكام الإعدام، قضت المحكمة بالسجن المؤبد بحق تسعة متهمين، فيما برّأت سبعة آخرين من التهم المنسوبة إليهم.
وواجه المتهمون اتهامات بتأليف عصابة إجرامية منظمة لجلب مواد تُستخدم في تصنيع المخدرات من خارج مصر، وتصنيعها بقصد الاتجار بها، إلى جانب حيازة أسلحة نارية وذخائر من دون ترخيص.
ما دور سارة خليفة وفق التحقيقات؟
وبحسب ما أوردته التحقيقات، تولّت سارة خليفة توفير جزء من الأموال اللازمة لتمويل نشاط التنظيم، إضافة إلى السفر خارج مصر لعقد لقاءات مع اثنين من المتهمين الرئيسيين، بهدف التنسيق بينهما وبين بقية أفراد المجموعة.
وأفادت التحقيقات بأن متهمين آخرين تولوا إدخال المواد المستخدمة في تصنيع المخدرات إلى مصر، بينما أُسندت إلى آخرين مهام مرتبطة بعمليات الإنتاج والإدارة والترويج.
واستندت النيابة العامة، وفق تقارير إعلامية مصرية، إلى أقوال شهود وتقارير فنية وأدلة رقمية، شملت محادثات وصوراً ومقاطع مصورة. في المقابل، نفى دفاع عدد من المتهمين الاتهامات الموجهة إليهم، وطعن في الأدلة والتحريات المقدمة ضد موكليهم.
