عون و”التحالف والتغيير” يؤكدون: هيبة الدولة على المحك والدولة فوق الجميع

واصل رئيس الجمهورية العماد دوزاف عون لقاءاته بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، فاستقبل وفد كتلة “التحالف والتغيير” الذي ضم النواب: ميشال الدويهي، مارك ضو ووضاح الصادق.وبعد اللقاء تحدث النائب الدويهي باسم الوفد فقال: “تشرفنا اليوم بلقاء فخامة الرئيس ككتلة “التحالف والتغيير”، وتحدثنا بما يحصل حالياً على الساحة الجنوبية وبيروت والبقاع، واكدنا له دعمنا المطلق لقرارات الحكومة الأخيرة التي من شأنها استعادة المبادرة ووضع شرعية الدولة ومصلحة لبنان واللبنانيين فوق أي اعتبار، وهذا يبدأ بموضوع حصر السلاح. وكان فخامة الرئيس واضحاً لجهة ان الحكومة لن تتراجع عن قرارها الذي اتخذته”.
أضاف :”ونحن كنواب، مسؤولون عن تقديم الدعم للحكومة. وتحدثنا ايضاً عن مسألة النازحين الذين لم يكن امامهم أي وسيلة أخرى سوى النزوح بفعل الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت مناطقهم، من دون ان يكون لهم أي ذنب، وهذا الموضوع انساني وطارىء جداً وعلى الدولة متابعته، لان تبعاته ستكون صعبة على لبنان.
وأضاف: ابدينا دعمنا ككتلة للدول العربية الصديقة التي تتعرض لاعتداءات من قبل ايران. كما يهمنا ان نقول اننا لن نترك لبنان، وسنبقى ندافع عنه وعن اللبنانيين ولا يمكن لهذا البلد ان يقف من جديد طالما هناك سلاح خارج اطار الشرعية، وهذه فرصة للبنان واللبنانيين للتوحد تحت سقف الدستور والقانون، وللاعلان ان دولة لبنان الكبير هي دولة نهائية للجميع يعيشون فيها بأمان وطمأنينة. طبعاً الأولوية هي لوقف اطلاق النار، ولكن ايضاً الطلب الى الجيش اللبناني، كما طلبت منه الحكومة، اخذ المبادرة وتوقيف كل من يطلق النار لانه لم يعد بمقدورنا الاستمرار فيما هناك ميليشيا تأخذ البلد والمواطنين الى الهلاك، وبالتالي الجيش يلقى دعمنا وسنقف الى جانبه رغم امكاناته الضعيفة، ولكن بمقدوره القيام بالمزيد، ويجب فتح كل الأبواب الممكنة للمساعدة كي يتخذ كل القرارات اللازمة، ومنها وقف الاعتداءات ووقف اطلاق الصواريخ من لبنان وتوقيف من يطلقها.
أضاف :”ان هيبة الدولة اللبنانية ومصداقيتها امام الداخل والخارج هي على المحك، واعتقد ان فخامة الرئيس ودولة رئيس الحكومة والحكومة متجهون في هذا المسار، وبالتالي فإننا نقدم لهم كل الدعم.
سئل: هل تم حسم موضوع التمديد للمجلس النيابي لعامين؟
أجاب: وفق القانون الذي تقدم به الزميل نعمة افرام، فإن الأمور ذاهبة في هذا الاتجاه.
عمران ريزا
وعرض الرئيس عون مع نائب المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان ومنسق الشؤون الإنسانية عمران ريزا، الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، وانعكاسها على الوضع الإنساني عامة، وفي لبنان بشكل خاص
