متفرقات

بعد ساعات على حادثة كفرشوبا… الجيش الإسرائيلي يعلن اعتقال عضو بلدية وعامل ونقلهما إلى إسرائيل

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، توقيف شخصين في جنوب لبنان ونقلهما إلى داخل إسرائيل للتحقيق، وذلك بعد ساعات من تداول معلومات عن فقدان الاتصال بعضو بلدية كفرشوبا محمد حسن الحاج والعامل أحمد صلاح ذياب خلال وجودهما في منطقة البئر الارتوازي في خراج البلدة.

 

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته رصدت “شخصين مشتبه بهما” اقتربا من منطقة انتشار القوات في جنوب لبنان، مضيفاً أنه تم توقيفهما ونقلهما إلى إسرائيل لاستجوابهما، من دون أن يكشف هويتيهما.

 

ويأتي هذا الإعلان بعد حادثة أثارت قلقاً واسعاً في منطقة العرقوب، حيث أفادت معلومات صباح اليوم بأن دورية إسرائيلية اقتادت عضو بلدية كفرشوبا محمد حسن الحاج والعامل أحمد صلاح ذياب إلى جهة مجهولة أثناء قيامهما بأعمال تشغيل مضخات المياه المخصصة لتغذية البلدة.

 

وبحسب المعطيات، كان الحاج وذياب متواجدين في محيط البئر الارتوازي في خراج كفرشوبا بهدف تشغيل المضخات وتأمين المياه للأهالي، في إطار أعمال دورية تتعلق بالصيانة وتأمين مادة المازوت اللازمة لاستمرار عملية الضخ.

 

وفي وقت سابق، كشف رئيس اتحاد بلديات العرقوب ورئيس بلدية كفرشوبا الدكتور قاسم القادري، في حديث لـ”ليبانون ديبايت”، أن البلدية كانت تتابع أيضاً ملف إصلاح شبكة الكهرباء في منطقة شانوح، إلا أن الطلب لم يحصل على الموافقات اللازمة من قوات “اليونيفيل” ولجنة “الميكانيزم”.

 

وأشار القادري إلى أنه توجّه إلى موقع البئر بعد انقطاع الاتصال بالحاج وذياب، ليتبين أن التجهيزات اللازمة لتشغيل المضخات موجودة في المكان، فيما لم يُعثر على الرجلين، الأمر الذي دفع البلدية إلى إبلاغ الجيش اللبناني الذي باشر المتابعة والإجراءات اللازمة.

 

وأكد أن البلدية تواصل جهودها لتأمين المياه للأهالي رغم الظروف الأمنية واللوجستية المعقدة التي تشهدها المنطقة الحدودية، بانتظار اتضاح مصير الحاج وذياب.

 

وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التوتر الأمني على طول الحدود الجنوبية، حيث تتكرر الإشكالات المرتبطة بحركة المدنيين والعاملين في القطاعات الخدماتية والزراعية في المناطق المحاذية للخط الأزرق. كما تثير عمليات التوقيف أو الاقتياد التي تنفذها القوات الإسرائيلية في بعض المناطق الحدودية مخاوف متزايدة لدى السكان المحليين، خصوصاً في القرى التي تعتمد على الوصول اليومي إلى الأراضي الزراعية ومصادر المياه والبنى التحتية الحيوية لتأمين احتياجاتها الأساسية

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى