هجوم سياسي على التمديد: مخزومي يدعو لانتخابات بعد انتهاء الحرب

كتب النائب فؤاد مخزومي عبر حسابه على “أكس”: “يوم أسود للديمقراطية في لبنان. تمديد ولاية مجلس النواب لسنتين ليس تأجيلاً للانتخابات، بل هو إلغاءٌ فعلي لها وضربٌ مباشر للديمقراطية ولحق اللبنانيين في المحاسبة والاختيار. نعم، نحن بحاجة إلى تأجيل الانتخابات لأن هناك حرباً، لكن التأجيل يجب أن يكون تقنياً ومحدوداً بالوقت، فقط إلى حين انتهاء الحرب. أما تمديد سنتين كاملة فهو مصادرة لإرادة الناس. وخلال فترة التأجيل يجب العمل فوراً على تعديل قانون الانتخابات بما يتيح للمغتربين التصويت، واعتماد الـMegacenters لتسهيل مشاركة اللبنانيين”.
وأضاف: “الديمقراطية لا تُعلَّق، ولا تُمدَّد المجالس بدل الاحتكام لإرادة الناس”.
وكتب مخزومي في منشور آخر:
“في هذه الظروف الصعبة التي تمرّ بها منطقة الشرق الأوسط، وبخاصّة منطقة الخليج العربيّ، يتذكّر اللبنانيّون جيّداً كيف وقفت دول الخليج دائماً إلى جانب لبنان في أصعب المراحل، وقدّمت الدعم لشعبه واقتصاده واستقراره. فما يجمعنا ليس مجرّد مصالح عابرة، بل روابط أخوّة راسخة وتاريخ طويل من التضامن والوفاء.
إنّ ما يجمع لبنان ودول الخليج يتجاوز الجغرافيا والسياسة؛ فهو ارتباط إنسانيّ واقتصاديّ وثقافيّ عميق صنعته عقود من التعاون والتكامل، كما أنّ أمن الخليج واستقراره يشكلان ركناً أساسيّاً من أمن واستقرار العالم العربيّ بأسره. ومن هذا المنطلق، يقف لبنان إلى جانب أشقائه في دول الخليج، ويضع كل إمكاناته في تصرفهم لمواجهة أي تحديات قد تمسّ الاستقرار الاقتصاديّ أو الأمن الغذائيّ في منطقتنا.
وفي هذا الإطار، يُمكن للبنان أن يضع مرفأ بيروت ومرفأ طرابلس في جهوزية كاملة ليكونا منصّتَين لوجستيّتَين داعمتَين، تساهمان في تسهيل حركة الإمدادات وتأمين السلع الأساسيّة والغذائيّة عند الحاجة، بالتنسيق مع الدول العربيّة الشقيقة.
لبنان كان وسيبقى إلى جانب أشقّائه، لأنّ التضامن العربيّ والتكامل بين دولنا هو الطريق الأقوى لحماية شعوبنا وتعزيز الاستقرار في أوقات الأزمات
