أخبار دولي

تحرك دبلوماسي فرنسي: ماكرون يتواصل مع واشنطن وطهران

في ظل الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط، أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصالين هاتفيين، الأحد، مع كل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، في تحرك دبلوماسي فرنسي يهدف إلى احتواء التصعيد في المنطقة.

 

وجاءت هذه الاتصالات عشية توجه ماكرون إلى قبرص، فيما تُعد محادثته مع الرئيس الإيراني أول اتصال يجريه مسؤول غربي مع بيزشكيان منذ اندلاع الحرب.

 

وقال ماكرون في منشور عبر حسابه على منصة “إكس” إنه شدد خلال الاتصال مع الرئيس الإيراني على ضرورة أن توقف إيران فوراً ضرباتها ضد دول المنطقة.

 

كما دعا طهران إلى ضمان حرية الملاحة، مطالباً بإنهاء ما وصفه بإغلاق مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

 

وفي موازاة ذلك، أجرى الرئيس الفرنسي اتصالاً بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلا أنه لم يكشف تفاصيل المحادثة أو مضمونها.

 

ويأتي هذا الاتصال في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.

 

وخلال محادثته مع الرئيس الإيراني، أعرب ماكرون عن قلقه البالغ إزاء تطوير إيران برنامجيها النووي والبالستي، إضافة إلى ما وصفه بأنشطة طهران المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

 

وأشار إلى أن الأزمة الحالية نجمت عن هذه السياسات، داعياً إلى معالجة أسباب التوتر لمنع مزيد من التصعيد.

 

كما شدد الرئيس الفرنسي على ضرورة ضمان سلامة المواطنين الفرنسيين سيسيل كولر وجاك باريس الموجودين حالياً داخل السفارة الفرنسية في طهران.

 

ووصف ماكرون هذا الملف بأنه “أولوية مطلقة” بالنسبة لفرنسا.

 

وكان القضاء الإيراني قد حكم في تشرين الأول الماضي على كولر وباريس بالسجن 20 و17 عاماً على التوالي بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، بعد احتجازهما لأكثر من ثلاث سنوات.

 

لكن السلطات الإيرانية أفرجت عنهما لاحقاً في تشرين الثاني مع إبقائهما قيد الإقامة الجبرية داخل السفارة الفرنسية في طهران ومنعهما من مغادرة البلاد.

 

وتأتي هذه التحركات الفرنسية في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط، ولا سيما مع استمرار التوتر في الخليج وتهديد الملاحة في مضيق هرمز

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى