أخبار دولي

جزيرة خرج: “جوهرة تاج النفط الإيراني” بين أيدي واشنطن والحرب على نار مشتعلة!

قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، إن “من يسيطر على جزيرة خرج الإيرانية يسيطر على مصير الحرب المندلعة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى”.

 

وكتب غراهام عبر منصة “إكس”: “إذا فقدت إيران السيطرة على بنيتها التحتية النفطية أو القدرة على تشغيلها من جزيرة خرج، فسينهار اقتصادها. من يسيطر على جزيرة خرج يسيطر على مصير هذه الحرب”.

 

وأضاف أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل الحرب إلى جزيرة خرج، التي وصفها بأنها “جوهرة تاج اقتصاد النفط والغاز الإيراني”، كان “ضرورياً وجريئاً”، معتبراً أنه قد يسهم في تقصير أمد الحرب.

 

وأوضح السيناتور الجمهوري أن “العدو نادراً ما يتيح هدفاً واحداً مثل جزيرة خرج يمكن أن يغير مسار الصراع بشكل جذري”.

 

كما اعتبر أن محاولة إيران إغلاق مضيق هرمز قد تعرّضها لمخاطر كبيرة.

 

في المقابل، أعلن الجيش الأميركي أنه نفذ أكثر من 90 ضربة على أهداف في جزيرة خرج خلال الليلة الماضية.

 

وتعد الجزيرة مركزاً لنحو 90 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية، ما يجعلها موقعاً استراتيجياً في الحرب الجارية.

 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن عبر منصات التواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة “دمرت تماماً كل الأهداف العسكرية” في الجزيرة، ملوحاً باستهداف البنية التحتية النفطية إذا واصلت إيران عرقلة الملاحة في مضيق هرمز.

 

وأوضح ترامب، أن القيادة الوسطى الأميركية نفذت واحدة من أقوى الضربات الجوية ضد أهداف عسكرية في الجزيرة، مؤكداً أن العمليات أسفرت عن تدمير كامل للأهداف العسكرية المستهدفة.

 

وأشار إلى، أنه “قرر عدم استهداف البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج لأسباب تتعلق بالمسؤولية”، محذراً في الوقت نفسه من أنه قد يعيد النظر فوراً في هذا القرار إذا حاولت إيران عرقلة الملاحة في مضيق هرمز

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى