متفرقات

عون وبري يؤكدان أولوية وقف النار… وبارو يحمل دعم باريس ويكثّف مشاوراته في بيروت

جدّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون التأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار، وتوفير الضمانات اللازمة لنجاحه من قبل الأطراف المعنية، معتبراً أن المبادرة التفاوضية التي أعلنها لا تزال قائمة لكن استمرار التصعيد العسكري يعيق انطلاقتها، الأمر الذي يفرض وقفاً للأعمال العدائية لإيجاد المناخات المناسبة للتفاوض، وهو أمر غير متوفر حالياً نتيجة اتساع العمليات الحربية وتدمير القرى والبلدات في الجنوب ووقوع مئات الضحايا والجرحى وأكثر من مليون نازح.

 

وأشار الرئيس عون في خلال لقائه وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى أنه متى توقف إطلاق النار، يصبح في الإمكان تفعيل آلية التفاوض في أي مكان يتم الاتفاق عليه لأن المهم هو وقف التصعيد.

 

كما جدد التأكيد على رغبة لبنان في بقاء القوات الدولية في الجنوب للسهر على تطبيق أي اتفاق قد يتم التوصل إليه أو بقاء وحدات من الدول الأوروبية التي أبدت رغبتها في استمرار مهامها في حفظ السلام في الجنوب بصرف النظر عمّا سيكون عليه الإطار القانوني لهذا الوجود.

 

وفي مجال آخر، أكد الرئيس عون على أن الحكومة ماضية في تنفيذ القرارات المتعلقة بحصرية السلاح وإن كان التصعيد العسكري يحول دون تنفيذ الخطة التي وضعتها قيادة الجيش بالكامل، لافتاً إلى أن المرافق الرسمية ومطار رفيق الحريري الدولي ومرفأ بيروت والمعابر الحدودية، تخضع كلها لإشراف الأجهزة العسكرية والأمنية اللبنانية، فيما يسيّر الجيش دوريات وحواجز في مختلف المناطق اللبنانية لمنع المظاهر المسلحة وتوقيف المخالفين.

 

بري: واستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو والوفد المرافق، بحضور السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو والمستشار الإعلامي علي حمدان، حيث جرى عرض لتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مختلف المناطق اللبنانية.

 

وجدد بري شكره لفرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون على الجهود المبذولة لوقف الحرب على لبنان، ودعم سيادته ووحدته على كامل أراضيه.

 

وأكد أن “تطبيق الاتفاق الذي أُنجز في تشرين الثاني 2024 بوساطة أميركية وفرنسية، والتزام إسرائيل به، كفيل بإنهاء العدوان وإعادة النازحين”، مشددًا على أن الأساس يكمن في تفعيل آلية “الميكانيزم” كإطار للمراقبة والتطبيق والتفاوض.

 

بكركي: واستكمالا لجولة بارو استقبل البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، مساء اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، الوزير بارو يرافقه السفير الفرنسي في لبنان هيرفيه ماغرو، على رأس وفد دبلوماسي، وذلك بعد لقاءاته مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام.

 

وخلال اللقاء، نقل بارو إلى البطريرك الراعي تحيات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مقدّمًا التعازي بالخوري بيار الراعي وبالشهداء الذين سقطوا نتيجة الحرب في لبنان.

 

وجرى عرض لتطورات الوضع الراهن في البلاد، حيث جرى التشديد على تضامن فرنسا ودعمها للبنان وللبنانيين، انطلاقًا من العلاقة التاريخية التي تربط البلدين، إلى جانب التأكيد على ضرورة مساعدة النازحين وبذل الجهود لوقف الحرب.

 

وأفادت وزارة الخارجية الفرنسية، بأن بارو اتصل بنظيريه الأميركي والإسرائيلي عشية توجهه إلى لبنان.

 

واشارت السفارة الفرنسية في بيان وزعته الى ان “هذه الزيارة تعكس دعم فرنسا وتضامنها مع الشعب اللبناني، المنخرط في حرب لم يخترها. وسيجري بارو مشاورات مع السلطات الرئيسية في البلاد حول الوضع في لبنان وسبل خفض التصعيد، وذلك في سياق متابعتهم مع رئيس الجمهورية.

 

كما ستتيح هذه الزيارة لبارو لقاء موظفي السفارة الفرنسية والإشراف على أعمال حماية الجالية الفرنسية في لبنان (نحو 21 ألف مقيم) وفي المنطقة.

 

وأخيراً، بعد أسبوع من تسليم ما يقارب 60 طناً من المساعدات الإنسانية المخصصة للنازحين، ستتيح هذه الزيارة لبارو دعم شركاء وزارة الخارجية على الأرض والإعلان عن حزمة جديدة من المساعدات الإنسانية لمساندة الشعب اللبناني”.

 

برنامج الزيارة:

بعد الظهر: وصول بارو إلى بيروت

 

لقاء مع موظفي السفارة في السفارة الفرنسية

 

مقابلة مع رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون في قصر بعبدا،

 

اجتماع مع رئيس الحكومة نواف سلام في السراي الكبير

 

اجتماع مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري في عين التينة

 

 

إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أنه سيلتقي البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في مقر البطريركية في بكركي عند السابعة من مساء اليوم الخميس

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى