أخبار دولي

من سيدني إلى بيروت… تضامن يتجاوز الحدود!

سيدني – استقبل راعي الأبرشية المارونية في أستراليا ونيوزيلندا وأوقيانيا المطران أنطوان- شربل طربيه، زعيمة المعارضة في ولاية نيو ساوث ويلز النائبة كيلي سلون، في بيت مارون – ستراثفيلد، بحضور النائب مارك كوري، النائب تانيا ميه عياد، النائب الأبرشي العام المونسينيور مارسيلينو يوسف، رئيس بلدية باراماتا مارتن زعيتر، وعدد من الكهنة والراهبات وممثلي المجالس البلدية وفاعليات اجتماعية من الجالية اللبنانية.

 

ورحّب طربيه بسلون، شاكراً لها زيارتها واهتمامها بالجالية المارونية في أستراليا، واستعرض تاريخ هذه الجالية ودور الكنيسة المارونية، متوقفاً عند الأوضاع في الشرق الأوسط والحرب المستمرة في لبنان، وقال: “نتابع بقلق بالغ ما يجري في الشرق الأوسط ولبنان، حيث تستمر دوامة العنف وتزداد معاناة الأبرياء. واللبنانيون، كسائر شعوب المنطقة، يتوقون إلى السلام والأمن والطمأنينة”.

 

أضاف: “لقد لبّينا دعوة قداسة البابا إلى الصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط ولبنان والعالم في جميع كنائس الأبرشية في أستراليا، ونضم صوتنا إلى النداء الذي وجّهه البابا في هذا السياق إلى قادة العالم لإحقاق السلام والعدل للشعوب. ونتضرّع إلى الرب أن تُصان كرامة كل إنسان، وأن يفتح القادة قلوبهم لإرادة السلام والخير والمصالحة. إن رسالتنا كمؤمنين تبقى دائماً أن نكون شهوداً للرجاء، وداعمين لكل مبادرة تُعيد الحياة إلى مسارها الطبيعي وتُعيد للناس حقهم في الأمان والاستقرار”.

 

وجدّد دعوته السلطات الأسترالية إلى “تقديم الدعم الدبلوماسي والإنساني للبنان في هذه الظروف الصعبة، لكي يعلو صوت الحق فوق كل صوت، ولكي يتمكن لبنان وشعبه من التنعّم بالاستقرار والسلام الذي يتوقون إليه”.

 

من جهتها، شكرت سلون المطران طربيه على قيادته، منوّهة بدور الجالية اللبنانية والمارونية في أستراليا، ومعبّرة عن تضامنها مع “العائلات التي تعيش القلق على أحبائها ووطنها الأم”.

 

تخلّل اللقاء صلاة على نية السلام في كابيلا بيت مارون، وفي الختام قدّم طربيه إلى سلون “شمعة السلام” عربون تقدير وشكر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى