ليندسي غراهام يدعو لتشديد الحصار على إيران: ردّ عالمي مطلوب

دعا السيناتور الأميركي ليندسي غراهام إلى مواصلة الحصار البحري على إيران وتشديد الضغط عليها، على خلفية الهجمات الأخيرة التي استهدفت حركة الشحن الدولي في مضيق هرمز.
وقال غراهام في تصريح له: “على الولايات المتحدة والعالم الرد على هذا الاستفزاز”، في إشارة إلى ما وصفه بهجوم تقوده قوات الحرس الثوري الإيراني على الملاحة الدولية، وإعلان طهران السيطرة على المضيق.
وأضاف: “يجب أن نظهر قدرتنا على التحكم في مضيق هرمز من دون تدخل إيراني”، داعيًا الرئيس دونالد ترامب إلى الاستمرار في الحصار، معتبرًا أنه “نُفذ بشكل فعّال ويحقق أقصى ضغط”.
كما شدد على ضرورة وضع جزيرة “خرج” ضمن دائرة الاستهداف، في تصعيد لافت في الخطاب، معتبرًا أنّ الولايات المتحدة “تمتلك كل الأوراق” على المدى الطويل.
وختم بالقول إن “الوعود الصادرة عن النظام الإيراني منذ 47 عامًا لا يمكن الوثوق بها”، داعيًا إلى الثبات في الموقف والاستمرار في الضغط.
تأتي تصريحات غراهام في سياق تصعيد متسارع بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصًا في منطقة مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط.
وقد شهدت المنطقة في الأيام الأخيرة توترات متزايدة، مع تقارير عن استهداف ناقلات نفط وإطلاق نار في الممر البحري، بالتوازي مع إعلان طهران تشديد سيطرتها على حركة الملاحة.
في المقابل، تعتمد واشنطن سياسة الضغط الأقصى، عبر فرض حصار بحري وتشديد الرقابة على السفن المرتبطة بإيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات في ملفات عدة، أبرزها البرنامج النووي.
كما تبرز جزيرة خرج، التي أشار إليها غراهام، كموقع استراتيجي رئيسي لصادرات النفط الإيرانية، ما يجعلها عنصرًا حساسًا في أي تصعيد محتمل.
وتعكس هذه المواقف تشددًا متزايدًا داخل الأوساط السياسية الأميركية، في وقت تتداخل فيه الضغوط العسكرية مع المسار التفاوضي، ما يضع المنطقة أمام احتمالات مفتوحة بين استمرار التصعيد أو العودة إلى طاولة المفاوضات
