حباشنة يرحّب بالهدنة ويحذّر من انزلاق لبنان إلى صراع داخلي

بارك الأمين العام ل”مجموعة السلام العربي” وزير الثقافة الأردني الاسبق المهندس سمير حباشنة، في بيان، “الهدنة”، وقال : “في الوقت الذي ابارك للبنان ولشعبه الشقيق ، الهدنه والامل بان تكون بداية لوقف الحرب وانسحاب الجيش الصهيوني من الارض اللبنانيه ، فانني اعتقد بأن لبنان اليوم هو على مفترق طرق ،وأرجو من الاشقاء اللبنانيين أن يختاروا الطريق الصحيح وألا ينجروا لخطة معدة مسبقاً تسعى إلى تحويل الصراع من وجهته الطبيعية والتاريخية الموضوعية مع العدو الصهيوني ،الذي يحتل ويقتل ويدمر الى جهه داخلية ،لبنانية /لبنانية” .
ولفت الى “ان الاحتلال يعمل على هذه المسألة ولا يخفيها، بل وأن مسؤولين وصحافيين صهاينه وفي العلن وعلى شاشات التلفاز وفي اليومين الفائتين أي منذ أعلن وقف إطلاق النار، نادوا بضرورة اشتعال حرب أهلية في لبنان، حرب بالنيابه، تخدم المصالح الصهيونيه، فيستكمل مخطط تدمير لبنان. ولكن هذه المره ،ذاتياً اي على أيدي ابنائه، فيرتاح العدو الصهيوني فيقضم من الأرض ما يريد ..وحتى تصبح هجرة ابناء الجنوب هجرة دائمه،مثل هجرة اشقائهم الفلسطينيين من قبل” .
وتابع :”إنها دعوة للاشقاء، الايشتتوا جهدهم الوطني بين فريقين ،واحد يتبع اجتماعات إسلام أباد الأمريكية الإيرانية، وآخر ينتظر اللقاء المرتقب في البيت الأبيض بين لبنان والعدو الصهيوني، ذلك أن هناك لبنانا واحدا ومصلحة وطنية واحدة، تقتضي من قوى لبنان الخيره من سياسيين و أكاديميين ومثقفين، أن تدعو لعقد حوار وطني بين كافة أطراف المعادلة اللبنانية، لاتخاذ موقف موحد، يعبر عن مصلحة لبنان في المرحلة القادمة، ويقطع الطريق على أي مواجهة بين اللبنانيين يسعى إليها العدو”.
ودعا اللبنانيين الى ان يتذكروا “بانكم شعب حضاري،و لأنكم مددتم الحضارة العربية بمداد التقدم والعطاء، وحافظتم عليها في زمن سعى به الآخر لاندثارها وأنكم اليوم أمام نقطة تاريخية فاصله ، بين أن يبقى لبنان بهويته الوطنيه واستقلاله وسيادته، ولكل شعبه وبهذه الفسيفساء والتنوع الجميل،او يذهب إلى المجهول.وقد اعتدنا ان نرى لبنان في اللحظات الفارقه وبهمة ابنائه ينهض من فوق الجراح” .
وختم :”نحن في مجموعة السلام العربي جاهزون لاي جهد يطلب منا في هذا الاطار ،حفظ الله لبنان العربي من كل سوء ، والله ومصلحة لبنان من وراء القصد
