جلسة طارئة تربوية… والامتحانات الرسمية في قلب التحديات الأمنية

عقدت لجنة التربية الوطنية والتعليم العالي والثقافة جلسة طارئة، ظهر اليوم، برئاسة النائب حسن مراد، لبحث قرار وزارة التربية والتعليم العالي المتعلق بالإمتحانات الرسمية وآلية إجرائها، في ظل الظروف الأمنية والتصعيد الإسرائيلي المستمر على مختلف المناطق اللبنانية.
وشارك في الاجتماع النواب: أسامة سعد، إيهاب حمادة، حليمة قعقور، أسعد درغام، سليم الصايغ، أنطوان حبشي، أشرف بيضون، عدنان طرابلسي، بلال عبد الله، بولا يعقوبيان، زياد الحواط وطه ناجي، إلى جانب عدد من أفراد العائلة التربوية.
وبحسب بيان صادر عن اللجنة، فقد استمع النواب إلى مواقف العائلة التربوية وملاحظاتها على الخطة التي أعلنتها وزارة التربية خلال المؤتمر الصحافي الأخير، وذلك “بموضوعية وشفافية”، انطلاقاً من العلاقة التشاركية بين الوزارة ولجنة التربية النيابية.
وأكد المجتمعون أهمية إجراء الإمتحانات الرسمية، مع التشديد في الوقت نفسه على ضرورة أخذ المخاوف والصعوبات اللوجستية بعين الاعتبار، خصوصاً في ظل تنامي العدوان الإسرائيلي واتساع رقعة الاستهدافات في مختلف المناطق اللبنانية.
وأشار البيان إلى أنه سيتم تلخيص الملاحظات والمخاوف التي طُرحت خلال الاجتماع، ووضعها بيد وزارة التربية لمتابعتها واتخاذ ما تراه مناسباً بما ينسجم مع الظروف الاستثنائية الراهنة.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل حالة قلق متزايدة داخل القطاع التربوي بشأن مصير العام الدراسي والإمتحانات الرسمية، مع استمرار التصعيد الأمني وتداعياته على حركة الطلاب والأساتذة والقدرة على تأمين مراكز الامتحانات وسلامة العملية التربوية.
