ترمب : ملف حزب الله لا بد من حسمه.. والرئيس اللبناني سيزور واشنطن.. ولا يمكن الرد على بيروت إذا سقطت مسيّرتان في الصحراء

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الرئيس اللبناني سيزور الولايات المتحدة خلال الأسبوعين المقبلين، مؤكداً أن ملف حزب الله لا بد من حسمه “بطريقة أو بأخرى”، وأن إدارته تسعى إلى إنجاز السلام في لبنان.
وأضاف ترامب أن الرئيس السوري “يقوم بعمل جيد”، معتبراً أن سوريا يمكن أن تلعب دوراً في إحلال السلام في لبنان، كما رأى أن إسرائيل “يمكنها القيام بعمل أفضل تجاه لبنان”، معرباً عن أسفه الشديد إزاء الأوضاع فيه.
وأشار إلى أنه لا ينبغي لإسرائيل أن ترد في بيروت على سقوط مسيّرتين في الصحراء، كاشفاً عن خلاف سابق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن لبنان، حيث طلب منه “التصرف بلطف”. وأضاف أن نتنياهو “يغضب ويتحمس قليلاً في بعض الأحيان”، لكنه وصفه بأنه “شريك جيد ولطيف”، معتبراً أنه يمكن أن يكون أكثر تسامحاً وألا يهدم مبنى كلما دخله عنصر من حزب الله.
وفي الملف الإيراني، أكد ترامب أن الولايات المتحدة لن تمنح إيران أي أموال، على عكس ما حدث خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، مشيراً إلى أن طهران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، وأن ذلك سيظهر في الاتفاق المرتقب.
وكشف أن مذكرة التفاهم مع إيران قد يتم توقيعها غداً أو الجمعة، موضحاً أن الاتفاق يحقق هدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي ويضمن فتح مضيق هرمز. كما أشار إلى إرسال نسخة من مذكرة التفاهم إلى إسرائيل، لافتاً إلى أن ملف الصواريخ الإيرانية والفصائل التابعة لطهران سيكون ضمن النقاشات المقبلة بالتعاون مع دول الخليج.
وأكد ترامب أنه لم يطرح تغيير النظام في إيران كهدف، لكنه اعتبر أن القادة الحاليين في طهران يمثلون “تغييراً للنظام”، مشدداً على أنه “لم يكن أحد أكثر حدة” منه تجاه إيران.
وأضاف أن اليومين الماضيين كانا صعبين للغاية، وأن واشنطن أبلغت الإيرانيين بأنها ستعود إلى قصفهم لليلة ثانية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن الاتفاق جاء لتجنب كارثة اقتصادية ولإرساء الاستقرار في المنطقة.
وأوضح أن تفاصيل الاتفاق مع إيران نوقشت مع قادة دول مجموعة السبع، الذين أعربوا عن ارتياحهم للتوصل إليه، معرباً عن اعتقاده بأن القادة الإيرانيين “سيتصرفون بشكل مختلف تماماً” خلال المرحلة المقبلة.
