أخبار دولي

انتخابات إسرائيل في تشرين الأول… و4 مرشحين بارزين لمواجهة نتنياهو

أعلن الكنيست الإسرائيلي، اليوم الأحد، إجراء الانتخابات التشريعية في 27 تشرين الأول 2026، في استحقاق سياسي جديد يسعى خلاله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الاحتفاظ بمنصبه، وسط منافسة من عدد من الشخصيات السياسية والعسكرية البارزة.

ويبرز بين أبرز المنافسين لنتنياهو رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي أيزنكوت، ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، وزعيم المعارضة يائير لابيد، ورئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان.

ويحظى أيزنكوت (66 عامًا) بحضور لافت في الرأي العام الإسرائيلي، خصوصًا بعد استشهاد نجله غال واثنين من أبناء أشقائه خلال الحرب على قطاع غزة. وشغل سابقًا منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، كما عمل سكرتيرًا عسكريًا لرئيسي الوزراء السابقين إيهود باراك وأريئيل شارون، قبل دخوله الحياة السياسية عام 2022 إلى جانب بيني غانتس. وبعد استقالته من مجلس الحرب عام 2024، أسس في عام 2025 حزبه الجديد “يشار” (مستقيم)، وأصبح من أبرز منتقدي نتنياهو.

أما نفتالي بينيت (54 عامًا)، فيُعد وفق استطلاعات الرأي أحد أبرز المنافسين المحتملين لنتنياهو. وكان قد تولى رئاسة الحكومة عام 2021 بعدما شكّل ائتلافًا واسعًا أنهى حينها 12 عامًا متواصلة من حكم نتنياهو، قبل أن تسقط حكومته بعد عام واحد. وعاد بينيت إلى الواجهة السياسية عقب هجوم 7 تشرين الأول 2023 والحروب التي تلته، ويطرح نفسه بديلاً يمينيًا قادرًا على استقطاب ناخبي اليمين غير الراضين عن أداء نتنياهو.

ويواصل زعيم المعارضة يائير لابيد (62 عامًا)، مؤسس حزب “يش عتيد”، حضوره كأحد أبرز خصوم نتنياهو. وشغل سابقًا مناصب وزير المالية ووزير الخارجية، كما تولى رئاسة الحكومة لفترة وجيزة عام 2022. ورغم حضوره السياسي والإعلامي، يرى مراقبون أن فرصه في الوصول إلى رئاسة الحكومة ترتبط بإمكانية تشكيل تحالفات مع قوى معارضة أخرى، وفي مقدمتها بينيت.

كما يدخل أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب “إسرائيل بيتنا”، السباق الانتخابي مستندًا إلى خبرة سياسية طويلة، بعدما شغل مناصب وزير الخارجية والدفاع والمالية، وكان في السابق من أقرب حلفاء نتنياهو قبل أن يتحول إلى أحد أبرز منتقديه. ويتبنى ليبرمان مواقف متشددة في الملفات الأمنية، إلى جانب دعواته لتجنيد اليهود المتدينين (الحريديم) وإعادة صياغة العلاقة بين الدين والدولة.

وتأتي هذه الانتخابات في ظل انقسامات سياسية حادة داخل إسرائيل، وفي وقت لا تزال فيه تداعيات الحرب على غزة والملفات الأمنية والقضائية تلقي بثقلها على المشهد السياسي، ما يجعل الاستحقاق المرتقب أحد أكثر الانتخابات أهمية في السنوات الأخيرة، مع احتدام المنافسة على رئاسة الحكومة بين نتنياهو وخصومه

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى