أخبار دولي

واشنطن على موعد مع مفاجآت سياسية… حديث عن ضغوط لعقد لقاء بين عون ونتنياهو وتحركات مكثفة على هامش الزيارة

بالتزامن مع زيارة رئيس الجمهورية جوزيف عون لواشنطن، يستعد رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو لزيارة العاصمة الأميركية للمشاركة في مراسم دفن السيناتور الصهيوني ليندسي غراهام.

 

وفي هذا السياق، قد يشهد تشييع غراهام مفارقات سياسية لافتة. إذ يسعى المصرفي الصهيوني أنطون الصحناوي إلى إقناع عون بالمشاركة في مراسم الدفن، انطلاقاً من اعتبار غراهام “صديقاً للبنان” وداعماً لـ”معركة تفكيك حزب الله”.

 

وبينما تنفي مصادر رسمية في بيروت وجود نية لدى عون للمشاركة في أي مناسبة قد يحضرها مسؤولون إسرائيليون، تؤكد المعلومات أن الصحناوي، إلى جانب مجموعة من “لبنانيي واشنطن”، سيشاركون في الدفن، مع احتمال عقد لقاءات مع مسؤولين “إسرائيليين” على هامش المناسبة.

 

وفي موازاة ذلك، جرى تداول معلومات سرّبتها مواقع إعلامية لبنانية وأجنبية عن طرح فكرة عقد اجتماع بين عون ونتنياهو على هامش الزيارة.

 

ورغم ما يُنقل عن موقف عون من أن الظروف الحالية لا تسمح بمثل هذا اللقاء، فإن بعض الأوساط لا تستبعد أن يمارس الرئيس دونالد ترامب ضغوطاً في هذا الاتجاه.

 

في هذه الأثناء، تواصل السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى معوض، بالتعاون مع الصحناوي، التحضيرات لزيارة عون، لتأمين تغطية سياسية وإعلامية واسعة.

 

ويجري الإعداد لعشاء يُتوقع أن يشارك فيه مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية، وأعضاء في الكونغرس، وسفراء معتمدون في واشنطن، إلى جانب ممثلين عن مجموعات ضغط تؤيد موقف سلطة عون من المقاومة.

 

وفي ما يتعلق بنتنياهو، فإن هدف زيارته لا يقتصر على تكريم أحد أبرز داعمي “إسرائيل” في الولايات المتحدة، بل يتعداه إلى محاولة عقد لقاء مع ترامب، رغم أن البيت الأبيض أشار مراراً إلى أنه لم يُحدَّد أي موعد للقاء بين الرجلين.

 

وتقول مصادر في واشنطن إن ترامب يؤجل اللقاء مع نتنياهو لاعتبارات عدة، أبرزها أنه لا يريد في المرحلة الحالية إشراك “إسرائيل” الآن في عملياته العسكرية ضد إيران، كما لا يرغب في أن يتحول إلى طرف في الحملات الانتخابية التي انطلقت داخل كيان الاحتلال.

 

ويهتم نتنياهو باللقاء مع ترامب لأسباب تتجاوز الملف الإيراني، إذ يريد بحث ملفات سوريا ولبنان أيضاً.

 

فالتكرار اللافت لتصريحات الرئيس الأميركي، التي يعبّر فيها عن تفضيله أن يتولى الرئيس السوري أحمد الشرع إدارة ملف لبنان و”حزب الله”، يُقرأ في “إسرائيل” على أنه دعوة إلى انسحابها من لبنان وسوريا وترك معالجة هذا الملف لدمشق. وهو ما يرفضه نتنياهو، فيما يستبعد نافذون في واشنطن أن تقدم “إسرائيل” على أي خطوة من هذا النوع قبل الانتخابات في منتصف تشرين الأول المقبل

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى