متفرقات

عندقت تجمع محبي الطبيعة في رحلة “على درب جدودنا” البيئية ضمن مهرجانات صيف 2026

نظّم نادي عندقت الرياضي، برعاية جمعية “تدبير” وبلدية عندقت، رحلة المشي البيئية “على درب جدودنا” في أحراج عودين، ضمن فعاليات مهرجانات صيف عندقت 2026، بمشاركة نحو 500 شخص من أبناء البلدة والبلدات المجاورة، إضافة إلى مشاركين من مختلف المناطق اللبنانية وناشطين في المجال البيئي.

وانطلقت الرحلة من نحت السنديانة المعمّرة في عندقت، حيث تجمّع المشاركون قبل الانطلاق في المسار الذي يهدف إلى إحياء الدروب التراثية التي سلكها الأجداد، والتعريف بما تختزنه المنطقة من مقومات طبيعية وبيئية وتاريخية.

وألقى رئيس بلدية عندقت ورئيس جمعية “تدبير” طاني حنا كلمة رحّب فيها بالمشاركين، مؤكدًا أن “مهرجان صيف عندقت يكبر عامًا بعد عام، ويستقطب أعدادًا متزايدة من الزوار لاكتشاف طبيعة البلدة الفريدة”. وقال: “أرضنا أولًا، وعندقت أولًا، وجيراننا أولًا”، معتبرًا أن هذه المبادرة “تجمع أبناء البلدة وضيوفها من مختلف المناطق للتعرّف إلى كنوز عندقت الطبيعية ومساراتها التراثية”.

وأضاف أن رحلة “على درب جدودنا” ليست مجرد نشاط رياضي، بل هي استعادة للطريق التي كان يسلكها الأجداد، والتي شكّلت يومًا شريان حياة يربط الإنسان بأرضه. وأشار إلى أن “المسار يمر بمحطات طبيعية وتاريخية عدة، منها الطريق الشرقية ومحطة صار الذيب، في إطار تشجيع السياحة البيئية وتعزيز التمسك بالأرض والحفاظ على الغابات والثروات الطبيعية”.

من جهته، أعرب رئيس نادي عندقت الرياضي دانيال صباغ عن سعادته بالإقبال الكبير الذي شهدته الرحلة، معتبرًا أن “المشاركة الكثيفة تؤكد نجاح هذا النشاط السنوي وترسّخ مكانته كواحد من أبرز الأنشطة البيئية في عكار”. وأكد أن “الهدف الأساسي هو تعريف المشاركين إلى الثروات الطبيعية والبيئية التي تتميز بها عندقت، وتشجيعهم على حمايتها والمحافظة عليها، موجّهًا الشكر إلى جميع المتطوعين والجهات الداعمة التي ساهمت في إنجاح هذا الحدث”.

واختُتمت الرحلة بترويقة قروية قدّمتها الجهة المنظمة، ضمّت مأكولات تراثية من المطبخ العكاري، وسط أجواء فلكلورية وتراثية عكست هوية البلدة وأصالتها، قبل أن ينصرف المشاركون استعدادًا للسهرة الفنية التي يحييها النجم نادر الأتات مساءً ضمن فعاليات مهرجانات صيف عندقت.

وتتزامن هذه النشاطات مع الأجواء الاحتفالية التي تعيشها البلدة لمناسبة عيد مار الياس، شفيع عندقت، حيث تشهد البلدة حركة سياحية واجتماعية ناشطة وبرنامجًا حافلًا بالأنشطة الدينية والثقافية والفنية والبيئية، ما يجعلها مقصدًا للزوار من مختلف المناطق اللبنانية طوال فترة المهرجانات.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى