متفرقات

لبنان تحت ضغط الفقر: أرقام صادمة تكشف حجم الأزمة

في ظلّ تداعيات الحرب وارتفاع معدلات الفقر، كشفت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد في حديث لـ”الشرق” عن تضاعف أعداد العائلات المحتاجة للدعم، في وقت لا تغطي فيه المساعدات الدولية سوى جزء محدود من الاحتياجات.

 

وأوضحت السيد أنّ الوزارة كانت قد طلبت قبل نحو سنة من البنك الدولي تمويل برنامج “أمان” لتغطية 150 ألف عائلة تحت خط الفقر، إلا أنّ الحرب أدّت إلى إضافة نحو 200 ألف عائلة نازحة، ما رفع العدد الإجمالي إلى حوالى 350 ألف عائلة بحاجة إلى دعم.

 

وأضافت أنّ البرنامج ممول من قرض بقيمة 200 مليون دولار، إلى جانب 55 مليون دولار مخصصة في موازنة 2026.

 

وفي ما يتعلق بآليات التسجيل، أشارت إلى إطلاق منصة تسجيل ذاتي منذ اليوم الثاني للحرب، حيث سجّل عليها نحو مليون فرد، أي ما يعادل 250 ألف عائلة.

 

وبيّنت أنّ المساعدات تُصرف بقيمة 20 دولاراً للفرد و45 دولاراً للعائلة، على ألا تتجاوز 145 دولاراً شهرياً، ويتم تحويلها عبر شركات تحويل الأموال.

 

وفي سياق متصل، لفتت السيد إلى وجود أكثر من مليون نازح في لبنان، 85% منهم خارج مراكز الإيواء، ما يزيد من الضغط على المجتمعات المضيفة.

 

كما أشارت إلى أنّ نسبة الفقر ارتفعت من 33% قبل الحرب إلى ما بين 40% و45% حالياً.

 

وفي ما يخص الدعم الدولي، أوضحت أنّ المساعدات تغطي نحو 30% فقط من الاحتياجات، إذ حصل لبنان على 700 مليون دولار خلال 66 يوماً في الحرب السابقة، مقابل أقل من 100 مليون دولار حالياً.

 

ويأتي هذا التصريح على هامش توقيع اتفاق تمويلي بين لبنان وصندوق النقد الدولي لدعم الأسر الأكثر احتياجاً ضمن برنامج “أمان” التابع للحكومة، بقيمة 200 مليون دولار، وذلك خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في العاصمة الأميركية واشنطن

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى