عشرة أيام ترسم المصير… سلام دائم أم عودة إلى النار؟

بحث وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي مع نظيره البرتغالي باولو رانجيل الأوضاع في لبنان والتطورات الإقليمية، إلى جانب الجهود المبذولة لتثبيت الاستقرار.
وأكد الوزير البرتغالي دعم بلاده الكامل لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، مرحّبًا بوقف إطلاق النار وبالمسار التفاوضي الذي يسعى لبنان إلى ترسيخه، معتبرًا أنه يشكّل فرصة للتوصل إلى حل شامل ومستدام.
كما أعرب رانجيل عن تقدير بلاده لدعم لبنان لترشيح البرتغال لعضوية مجلس الأمن، مشددًا على حرصه على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
من جهته، شكر رجّي البرتغال على مواقفها الداعمة للبنان في المحافل الدولية، مؤكدًا أن بيروت تعمل للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار عبر المفاوضات، بما يضمن استعادة الاستقرار وانسحاب إسرائيل وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.
وشدد على أهمية استمرار دعم المجتمع الدولي، ولا سيما الدول الأوروبية، للجيش اللبناني وتعزيز قدراته لتمكينه من حفظ الأمن والاستقرار.
تأتي هذه الزيارة في إطار الحراك الدبلوماسي المتصاعد لدعم لبنان بعد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، حيث تسعى الدولة اللبنانية إلى تثبيت التهدئة وتحويلها إلى اتفاق دائم.
كما تندرج ضمن مساعي تعزيز العلاقات مع الدول الأوروبية، التي تلعب دورًا أساسيًا في دعم الاستقرار في لبنان، سواء عبر المواقف السياسية أو من خلال دعم المؤسسات العسكرية والأمنية.
ويواكب ذلك مسار تفاوضي ناشئ، وسط تحديات ميدانية وسياسية، ما يجعل الدعم الدولي عنصرًا أساسيًا في تثبيت الاستقرار وإعادة بناء الدولة