هدنة تحت النار: القطان يرفع الصوت… العدو لا يلتزم

رأى رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان، في خلال موقفه الأسبوعي من بلدة برالياس البقاعية، ” أن العدو يراوغ وهو خداع مكار وينتهز الفرص من أجل أن يقتلنا وأن يقضي علينا وينفذ مجازر بحقنا وحق أهلنا في لبنان”، وقال :” رأينا في ما سبق في عام 2024 عندما أبرم الاتفاق لوقف النار وكان برعاية دول كبرى على مستوى العالم، هل التزم العدو الصهيوني أو أنه استمر أكثر من سنة ونصف وهو يقتلنا كل يوم وهو يعتدي على قرانا وعلى مدننا وعلى بيوتنا وعلى بلدنا لبنان في كل يوم”.
وسأل :”. هل التزم بهذا الاتفاق الذي رعته خمس دول كبرى في العالم؟ لم يلتزم، لأنه لا يعرف الميثاق ولا يعرف العهد ولا يلتزم لا بمواثيق ولا بعهود”. وقال :”نحن مع أول يوم من أيام هذا الاتفاق لوقف إطلاق النار لعشرة أيام، نقول حذار، حذار، أن تأمنوا لهذا العدو، حذار أن تظنوا بأن هذا العدو يلتزم باتفاق أو ميثاق أو بوعد، هذا العدو لم يلتزم ولن يلتزم يوماً، لذلك هذا العدو لا يفهم إلا بلغة واحدة فقط، هي لغة المقاومة التي التي باتت عند البعض لا تستساغ ولا يستطيع أن يلفظ كلمة مقاومة، هذه المقاومة تعني الجهاد وهو ركن أساسي من أركان مواجهة الاعتداءات ومن أركان تحرير الأرض والعرض والمقدسات في العالم، هذا الجهاد هو شرف المؤمنين وعزة وكرامة المؤمنين وهذا ما أثبته التاريخ وهذا ما رأيناه على امتداد هذه السنوات التي نعيشها”.
وتابع :”هذا العدو لا يفهم إلا بهذه اللغة، لم يوقف الحرب والإبادة الجماعية على أهلنا وإخواننا في غزة هاشم في فلسطين إلا لأنهم مع المقاومة، ولأنهم مقاومة ومن المجاهدين الأبطال البواسل، إلا لأنهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه “فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً”، ونحن في لبنان كذلك، هذا العدو لم يرضخ لوقف إطلاق النار في هذه الأيام العشرة إلا لأنه ذاق ما ذاق من الألم، إلا لأنه كان يتألم كما نتألم نحن، ولكن نحن نرجو من الله ما لا يرجو هو العدو”.
وختم القطان :”المصيبة عندما ننكسر، المصيبة عندما نستسلم عوندما نتكلم بكلام لا يرضي الله عز وجل، هل في مؤمن عباد الله على وجه هذه الأرض يستطيع أن يقول أريد الاستسلام لإرادة العدو الصهيو- أميركي؟ هل هناك مؤمن على وجه هذه الأرض يرضى بمفاوضات مباشرة أو أن يضع يده بيد ذاك الجزار المتفرعن الصهيوني نتنياهو ومن يدعمه ومن يقف معه؟ هل في مؤمن يرضى أن يجلس مع هذا الذي لا يعرف الإنسانية الذي يقتلنا كل يوم؟ ماذا عسانا أن نقول لآلاف الشهداء الذين رووا هذه الأرض بدمائهم، ماذا نقول لهم إذا جلس أحد من أقطاب بلدنا مع نتنياهو؟ ماذا عسانا أن نقول لهم؟ ماذا نقول للجرحى؟ ماذا نقول لمئات الآلاف الذين هجروا بل الملايين، أكثر من مليون ونصف هجروا من بيوتهم من قراهم من مدنهم، ماذا نقول لهم أن اجلسوا مع هذا الفرعون مع هذا الظالم مع هذا المستكبر؟ وماذا نستطيع أن نقدم له؟”