متفرقات
حين يصبح العفو انتقائيًا… أين العدالة؟

كتبت المحامية مريان شهاب الراعي عبر منصة اكس : هل من المنطق أن يُعفى من سرق أسلاكًا كهربائية واعتدى على الممتلكات العامة فقط لأن لا إدعاء شخصيًا في الملف، فيما يبقى من انهارت أحواله الاقتصادية وأُجبر على شيك دون رصيد أو إساءة أمانة خارج أي عفو فقط لأن هناك حقًا شخصيًا؟
أي عدالة هذه التي تميّز بين الناس بهذه الطريقة؟
وأي منطق قانوني أو اجتماعي يجعل بعض الجنح تُغفر بالكامل، فيما تُترك جنح أخرى دفعت إليها الأزمة والانهيار والفقر من دون أي معالجة إنسانية أو قانونية؟
إذا كان الهدف من العفو إعادة دمج الناس ومعالجة آثار الانهيار، فالمعيار يجب أن يكون واحدًا وعادلًا!
إما لا عفو لأحد… أو عفو شامل ومتوازن لكل الجنح على الأقل، مع حفظ حقوق المتضررين المدنية.
المحامية مريان شهاب الراعي
