متفرقات

حركة “النصر عمل” في ذكرى 17 أيار: للوقوف إلى جانب المقاومة

شددت “حركة النصر عمل” على أهمية الوقوف إلى جانب المقاومة، في ذكرى توقيع اتفاق 17 أيار، وقالت في بيان: “تحل ذكرى توقيع إتفاق الذل ١٧ أيار ١٩٨٣، يوم، توهم الحكم العميل المنصب بفوهات الدبابات الإسرائيلية الغازية، ان باستطاعته فرض معاهدة استسلام واتفاق ذل وعار مع العدو الصهيوني المحتل، لكن إرادة التصدي والصمود وانتفاضات القرى وتصاعد الفعل البطولي المقاوم وشجاعة المقاتلين بكل اطيافهم الوطنية والإسلامية ومواجهتهم للقوات المتعددة الجنسيات والمارينز والمدمرات الأميركية، ودعم الجيش العربي السوري، أسقطت هذا الإتفاق المشؤوم وأسقطت معه تلك السلطة العميلة التي روعت ببطشها وعسكرها وميليشياتها المناطق الوطنية والإسلامية”.

أضافت: “نستذكر توقيع إتفاق الذل والعار، في ظل منعطف تاريخي يمر به اليوم لبنان مع جنوح السلطة اللبنانية المنصبة بقوة العدوان الصهيوني الأميركي على منطقتنا، لإنتاج اتفاق سلام مع العدو الصهيوني تبدو ملامحه أبشع من ذاك الأتفاق المسحوق تحت أقدام المقاومين الأبطال”.

واعتبرت ان “سلطة تغدر بالمقاومين وتطعنهم بظهورهم، وتفرط بالسيادة والحقوق الوطنية وتبيع الأرض والحدود والكرامة لتشتري بها ذل وعار الخيانة والاذعان للمشيئة الأميركية الصهيونية، سلطة تلهث وراء التطبيع وتمد يد السلام للعدو الذي يشن حرب إبادة على بلدنا، هي سلطة ساقطة بكل المعايير الوطنية والشعبية والأخلاقية، وزائلة مهما تجبرت وبلغ عتوها، ويجب اسقاطها لأنها بسلوكها الخياني وانحرافها وتآمرها تهدد الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، وتقود البلاد لفتنة داخلية وبخاصة مع الفجور التي تمارسه قوى سياسية ودينية تستعيد خطاب العنصرية والتقسيم والفدرلة”.

ودعا البيان “القوى العروبية والوطنية واليسارية الشريفة” الى “الوقوف إلى جانب المقاومة التي يسطر مجاهدوها أروع ملاحم العز والبطولة في جنوبنا الأبي الصامد، كما ندعوها للإنخراط الجدي والفاعل في معركة التحرر الوطني ومقاومة العدوان الصهيوني على بلدنا ومواجهة سلطة الغدر والعمالة، وفي ذلك انحياز للوطن ولكرامته وعزته

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى